أوقعت قرعة تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027 المنتخب المغربي في مواجهة منتخبات سبق له أن التقاها في منافسات سابقة، مما يضفي طابعًا خاصًا على مشواره نحو النهائيات المرتقبة في كينيا وتنزانيا وأوغندا. ويستعد أسود الأطلس لملاقاة الغابون والنيجر وليسوتو، في تكرار لسيناريوهات سابقة حملت في طياتها انتصارات مغربية حاسمة.
وسيجد المنتخب الوطني نفسه أمام تحدي الغابون مجددًا، بعد أن كان قد واجهه في تصفيات كأس إفريقيا 2025، محققًا فوزًا عريضًا ذهابًا وإيابًا. كما ستتجدد المواجهة مع منتخب النيجر، الذي يقوده المدرب الوطني السابق بادو الزاكي، حيث كان لقاء الفريقين في تصفيات كأس العالم 2026 قد أسفر عن انتصارين للمغرب. ولن تكون مباراة ليسوتو غريبة على العناصر الوطنية، حيث سبق للمنتخبين أن تواجها في تصفيات سابقة شهدت تفوقًا مغربيًا واضحًا.
وتشارك في هذه التصفيات 48 منتخبًا إفريقيًا، بما في ذلك الدول الثلاث المستضيفة للنهائيات. وتم تقسيم المنتخبات على 12 مجموعة، تتألف كل منها من أربعة فرق. يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة مباشرة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2027، مع إمكانية تأهل منتخب إضافي من المجموعات التي تضم أحد البلدان المنظمة.
على صعيد باقي المجموعات، أسفرت القرعة عن مواجهات قوية، حيث يواجه المنتخب المصري أنغولا ومالاوي وجنوب السودان، بينما تضم مجموعة المنتخب التونسي ليبيا وأوغندا وبوتسوانا. أما المنتخب الجزائري فسيصطدم بزامبيا والطوغو وبوروندي، في حين يقع منتخب كوت ديفوار ضمن مجموعة صعبة تضم غانا وغامبيا والصومال.
وتقام التصفيات على ثلاث مراحل وفقًا لتواريخ “فيفا”، حيث تُجرى الجولتان الأولى والثانية بين 21 شتنبر و6 أكتوبر 2026، ثم الجولتان الثالثة والرابعة بين 9 و17 نونبر 2026. وتُختتم التصفيات في شهر مارس 2027 بإجراء الجولتين الخامسة والسادسة بين 22 و30 من الشهر نفسه.
ومن المقرر أن تُقام نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2027 في كينيا وتنزانيا وأوغندا خلال الفترة الممتدة من 19 يونيو إلى 17 يوليوز 2027، لتعود البطولة القارية إلى البرمجة الصيفية، بعد أن كانت النسخ الثلاث الأخيرة قد أُقيمت في فصل الشتاء.

