بعد مسيرة احترافية غير مستقرة تخللها التنقل بين أندية متعددة عقب تألقه اللافت في كأس العالم بقطر 2022، عاد عز الدين أوناحي، خريج أكاديمية محمد السادس، ليجد بريقه من جديد على الساحة الدولية.
تلقى أوناحي ضربة قوية بهبوط فريقه جيرونا الإسباني إلى دوري الدرجة الثانية، رغم تقديمه لمستويات فردية مميزة. الشكوك التي رافقت مسيرة اللاعب مع الأندية تبددت مع انطلاق منافسات كأس العالم، حيث استعاد تألقه المعهود بقميص المنتخب المغربي. لم يكتفِ بإدارة إيقاع اللعب في مباراتهم الأخيرة ضد كندا، بل سجل هدفين حاسمين، ليُتوّج بلقب أفضل لاعب في المباراة.
هذا التألق الكبير في المحفل العالمي قد يشكل نقطة تحول مفصلية في مسيرة أوناحي الاحترافية. فمع هبوط جيرونا، بات استمراره مع الفريق أمراً مستبعداً، ما يمنحه فرصة ذهبية في سوق الانتقالات الصيفية الحالية. المستويات المبهرة التي يقدمها مع الأسود تزيد من قيمته التسويقية وتمنحه ورقة قوية للتفاوض مع الأندية الأوروبية الكبرى الراغبة في خدماته.
تظهر موهبة أوناحي الحقيقية في قدرته على تحويل التحديات إلى فرص. فبعد موسم مضطرب على صعيد الأندية، أثبت من جديد أنه لاعب يملك الكثير ليقدمه، وأنه يحتاج فقط إلى مشروع رياضي يمنحه الثقة والاستقرار لإعادة التألق.

