شهدت أسعار الذهب قفزة ملحوظة في تداولات الأسواق العالمية اليوم، مدعومة بتراجع قيمة الدولار الأمريكي وانخفاض أسعار النفط، وهو ما أسهم في تهدئة المخاوف المرتبطة باستمرار السياسات النقدية المتشددة في الولايات المتحدة. يأتي هذا الارتفاع ليخفف من حدة الضغوط التي تعرض لها المعدن الأصفر، والذي لا يزال يتجه نحو تسجيل خسائر أسبوعية رغم التحسن الطارئ.
تزامنت هذه التطورات الإيجابية مع تحركات مشابهة في أسعار معادن ثمينة أخرى ضمن الأسواق الفورية والآجلة. وقد انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.30% ليصل إلى 101.102 نقطة، بعد أن لامس أعلى مستوياته لهذا العام في وقت سابق من الأسبوع. هذا التراجع في العملة الأمريكية قدم دعمًا محدودًا لأسعار الذهب، مما أثر إيجابًا على قيمته.
من جانب التحليلات الفنية، أشار هان تان، كبير محللي السوق في “بايبت”، إلى أن انخفاض سعر الذهب دون مستوى 4000 دولار قد يفتح الباب أمام اختبار نقطة دعم أساسية عند 3886 دولارًا. وحذر “تان” من إمكانية تشكل ما يعرف بـ”تقاطع الموت” الفني، والذي يمكن أن يزيد من ضغوط البيع ويدفع الأسعار إلى نطاق يتراوح بين 3600 و3700 دولار خلال الأشهر القادمة، إذا ما استمر الاتجاه الهابط.
تظهر بيانات الأسواق العالمية أن سعر الذهب لتسليم أغسطس وصل إلى 4067.50 دولار للأونصة بزيادة قدرها 0.50%، بينما بلغ سعر الذهب الفوري 4046.89 دولار للأونصة بارتفاع نسبته 0.50%. في المقابل، سجلت الفضة لتسليم يوليو تراجعًا طفيفًا بنسبة 0.10% لتصل إلى 58.325 دولار للأونصة، في حين ارتفعت الفضة الفورية بنسبة 0.70% لتسجل 58.275 دولار للأونصة. كما شهد البلاتين والبلاديوم ارتفاعات بنسبة 1.40% و1.35% على التوالي.

