أعلن الحبيب الدقاق، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الدستوري، اليوم، أن الحزب قد أحرز تقدماً كبيراً في تغطية الدوائر الانتخابية، حيث بلغت نسبة التغطية حوالي 80 بالمائة حتى الآن. وأكد الدقاق أن عملية التزكيات لم تُغلق بعد وستبقى مفتوحة حتى المواعيد القانونية النهائية، مشدداً على ضرورة استكمال كل مرشح لإجراءات ترشيحه قبل الإعلان الرسمي عن القائمة النهائية للممثلين.
وفيما يخص الأسس المعتمدة لاختيار المرشحين، أوضح الدقاق أن الحزب يركز على مجموعة من العوامل الأساسية، تتضمن قدرة المرشح على الفوز بالمقعد الانتخابي، إضافة إلى الكفاءة، والقدرة على تمثيل المواطنين، ومدى ارتباطه بقضايا الشأن العام، فضلاً عن خبرته البرلمانية لمن سبق له خوض غمارها. وأشار إلى أن لجنة داخل الحزب تتولى دراسة الطلبات والترشيحات بدقة لضمان اختيار الأنسب.
فنّد الدقاق بشدة وجود أي “خطوط حمراء” أو قيود مسبقة تمنع أياً كان من الترشح، مؤكداً أن المعيار الأساسي هو “الملاءمة”. وأضاف أن فرض قيود صارمة قد يحصر الاختيارات، بينما تهدف اللجنة إلى تقييم كل طلب بناءً على الجدارة والاستحقاق وليس على أساس قوالب جاهزة. كما تطرق إلى الجدل الدائر حول تأثير العلاقات العائلية أو القدرة المالية على الترشيحات، موضحاً أن التزكية هي التي تكشف عن الانتماء الحزبي والمؤهلات الفعلية للمرشح، وأن الروابط العائلية لا يجب أن تكون العامل الحاسم في الاختيار، بل يجب أن تتوفر الشروط المطلوبة في المترشح بغض النظر عن صلاته.
أما بخصوص مشاركة المرأة والشباب، فقد استذكر الدقاق المبادئ التأسيسية للحزب عام 1983، والتي نصت على إعطاء الأولوية لجيل الشباب ما بعد الاستقلال وللمرأة وحقوق الإنسان. ورغم عدم إفصاحه عن أرقام محددة حول عدد النساء اللواتي يترأسن لوائح محلية، إلا أنه أكد على حضورهن الفاعل، مشيراً إلى أن الأولوية تمنح للمرأة متى توفرت فيها الشروط المطلوبة لترؤس قائمة انتخابية.

