قدر وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، أمس الثلاثاء، التكلفة المتوقعة للحرب في إيران بنحو 37.5 مليار دولار أمريكي، وذلك كتقييم للنفقات حتى نهاية شهر شتنبر المقبل. يمثل هذا الرقم ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة تقارب 30 بالمائة مقارنة بالتقدير السابق الذي بلغ 29 مليار دولار.
جاء الكشف عن هذه الأرقام خلال جلسة أمام لجنة في مجلس الشيوخ، حيث دافع رئيس البنتاغون عن طلب الإدارة الأمريكية للحصول على اعتمادات مالية إضافية ضمن ميزانية الدفاع، والتي قدرت بنحو 70 مليار دولار. وقد أوضح هيغسيث أن هذه التوقعات الجديدة تعكس التطورات في النفقات الملتزم بها منذ آخر تقدير تم تعميمه في بداية شهر ماي الماضي، مشيرًا إلى أن الوضع في إيران يتطلب مرونة مالية لمواجهة التحديات المستجدة.
وتجدر الإشارة إلى أن هيغسيث لم يقدم تفاصيل موسعة حول الصراع في إيران منذ مؤتمره الصحفي الأخير في أوائل شهر ماي، وهو الوقت الذي شهد توصل الإدارة الأمريكية والقادة الإيرانيين إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. يهدف هذا الاتفاق بشكل خاص إلى إعادة فتح مضيق هرمز الحاسم وتأطير المحادثات المحتملة بشأن البرنامج النووي الإيراني، في محاولة لتهدئة التوترات الإقليمية.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، أن العمليات العسكرية ضد إيران لم تنته بعد، في ظل استمرار القوات الأمريكية بقصف البنية التحتية الإيرانية لليلة العاشرة على التوالي. وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة تعتزم قصف موقع جديد في إيران “قريبًا”، حيث تعتقد واشنطن أن طهران تعتزم إعادة بناء برنامجها النووي العسكري، مما يشير إلى تصعيد محتمل للوضع في المنطقة.

