أكد إدريس الهلالي، رئيس الجامعة الملكية المغربية للتايكوندو، أن الإنجازات المتتالية التي يحققها أبطال المغرب في رياضة التايكوندو على الصعيدين القاري والعربي، تعد دليلاً واضحاً على التطور الملحوظ الذي تشهده هذه الرياضة داخل المملكة. وأشار الهلالي إلى أن المنتخب الوطني يواصل تأكيد مكانته المرموقة بين أقوى المنتخبات الإفريقية الكبرى، وذلك بفضل الأداء المتميز والعمل الدؤوب الذي قام به اللاعبون والأطر التقنية.
أوضح رئيس الجامعة أن المنتخب المغربي تُوّج مؤخراً بلقب البطولة الإفريقية التي استضافتها باماكو بمالي، حيث تصدر الترتيب العام بمجموع 15 ميدالية متنوعة، منها ست ذهبيات. ويعتبر هذا التتويج، الذي جاء بعد منافسة قوية بمشاركة 32 دولة وأكثر من 260 رياضياً، الثالث على التوالي للمغرب في البطولة الإفريقية، بعد تتويجه في كيغالي عام 2023 وأبيدجان عام 2024.
توزعت الميداليات الذهبية على كل من سفيان العصبي (فوق 87 كلغ)، هيثم الزغوطي (أقل من 80 كلغ)، محمد أمين الظاهري (أقل من 68 كلغ)، أمينة دحاوي (أقل من 57 كلغ)، فرح التوزاني (أقل من 46 كلغ)، وأميمة البوشتي (أقل من 53 كلغ). كما حصل المنتخب على ثلاث فضيات وست برونزيات، مما يعكس التنوع والعمق في أداء الفريق.
ولم يقتصر التألق المغربي على المستوى القاري، حيث أكد إدريس الهلالي أن المغرب قدم أداءً مشرفاً في إحدى جولات الجائزة الكبرى العالمية، التي تجمع صفوة لاعبي التايكوندو على مستوى العالم. ففي هذه المنافسة، أحرزت البطلة أمينة دحاوي ميدالية برونزية قيمة، لتحتل المغرب المركز الثالث، مما يدل على المستوى التنافسي العالي للتايكوندو المغربي عالمياً.
وفي ختام تصريحاته، أكد الهلالي أن برنامج المنتخب الوطني حافل بالاستحقاقات الدولية المقبلة، منها كأس العالم في كوريا الجنوبية، ودورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط في إيطاليا خلال غشت القادم، بالإضافة إلى بطولة العالم لمنافسات “البومسي”. وتلتزم الجامعة الملكية المغربية للتايكوندو بمواصلة هذا الزخم من خلال برنامج عمل مكثف يهدف إلى الحفاظ على الريادة الإفريقية وتعزيز الحضور المغربي على الساحة الدولية.

