دحض رئيس المركز الجهوي للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بأكادير، صلاح الدين الأيوبي، الأخبار المتداولة حول نفوق أعداد من سمك البوري بشاطئ أكادير، مؤكداً أن ما جرى تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن تلوث أو ظاهرة بيئية استثنائية هو عارٍ تمامًا من الصحة. وأوضح الأيوبي أن الحادث يعود إلى عطب فني تعرض له قارب صيد.
وأضاف الأيوبي أن القارب، الذي كان في طريق عودته إلى ميناء أكادير قادماً من مناطق الصيد الجنوبية، أصيب بعطب تقني أدى إلى تسرب المياه وكاد أن يتسبب في غرقه. وتطلبت عملية الإنقاذ تدخل السلطات المختصة والاستعانة بقارب صيد آخر لتخفيف حمولة القارب المتضرر، وهو ما استدعى التخلص من كمية من الأسماك، بما فيها سمك البوري، التي جرفتها الأمواج لاحقًا نحو شاطئ أكادير وظهرت على الساحل أمس.
وقد سارعت السلطات المحلية إلى التفاعل مع الحادث فور اكتشاف الأسماك على الشاطئ، حيث قامت بجمعها ونقلها إلى المطرح البلدي وفق الإجراءات المعتمدة. وشدد المتحدث على أن ما تم ترويجه من أنباء حول نفوق الأسماك بسبب تلوث بيئي بشاطئ أكادير هو غير صحيح بالمطلق، مؤكداً أن ما حدث هو مجرد حادث عرضي واستثنائي ولا يرتبط بأي مشكلة بيئية أو مصدر للتلوث.

