أبقى مركز الأبحاث “التجاري غلوبال ريسيرش” (AGR) على توقعاته بشأن استقرار سعر صرف الدرهم المغربي خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، مع ترجيح تراجع محدود للدولار الأمريكي مقابل العملة الوطنية. وتأتي هذه التوقعات في سياق التحليلات المستمرة لسوق الصرف الدولية ومستويات السيولة المحلية.
وأوضح المركز في أحدث تقاريره الأسبوعية، “Weekly Mad Insights – Currencies”، أن هذه التقديرات تستند إلى مسار زوج اليورو/الدولار في الأسواق العالمية، بالإضافة إلى حجم السيولة المتوفرة في سوق الصرف المغربي. وأشار التقرير إلى أن المتعاملين في الأسواق الدولية يتوقعون ارتفاعاً مستمراً للعملة الأوروبية الموحدة مقابل الدولار في المديين القصير والمتوسط.
وفيما يتعلق بالسيولة المحلية، يتوقع المركز أن تشهد سيولة الدرهم تقلصاً طفيفاً خلال الشهر القادم، يليها استقرار خلال الشهرين التاليين. ومن المرتقب أن يستقر سعر صرف الدولار عند مستوى 9.28 دراهم خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، مقارنة بسعره الحالي البالغ 9.33 دراهم، ما يعكس انخفاضاً طفيفاً في قيمة العملة الأمريكية.
أما بخصوص اليورو، فتشير التوقعات إلى استقراره عند حوالي 10.60 دراهم خلال نفس الفترة، مقابل مستواه الفوري البالغ 10.67 دراهم، مما يدل على ثبات نسبي في حركة العملة الأوروبية مقابل الدرهم المغربي.

