عبر المدرب الوطني محمد وهبي عن خيبة أمله الكبيرة عقب هزيمة المنتخب المغربي أمام نظيره الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم، مشيرًا إلى أن المواجهة كانت معقدة وأن المنافس فرض إيقاعه في أوقات حاسمة. وأوضح وهبي خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة أن اللاعبين لم يجدوا نسقهم المعتاد في الشوط الأول، مما دفعه للحديث معهم بين الشوطين، وملاحظة حماسهم الكبير ورغبتهم في القتال حتى النهاية.
وأضاف وهبي أن المنتخب واجه خصمًا قويًا للغاية، وأن غياب الطراوة البدنية أثر على قدرة اللاعبين على الحفاظ على المستوى البدني طوال المباراة. مؤكدًا أن الهدف كان تقديم أداء أفضل وتحقيق التأهل، لكن مجريات اللقاء فرضت واقعًا آخر. وفيما يتعلق بالمستقبل، أكد وهبي أن التركيز سينصب على الاستحقاقات القادمة، بما في ذلك كأس إفريقيا والتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2030، معربًا عن ثقته في قدرات الفريق والعمل الذي تقوم به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وأشاد المدرب بقوة المنتخب الفرنسي، مشيرًا إلى أنه فريق رائع وصل إلى نهائيات كأس العالم في النسختين الأخيرتين. مع ذلك، أعرب وهبي عن إيمانه بقدرة المنتخب المغربي على التطور واكتساب المزيد من الخبرة في المستقبل. واعتبر وهبي أن المنتخب نجح في تشريف الكرة المغربية، موجهًا رسالة شكر للجماهير المغربية على دعمها المتواصل، ومؤكدًا أن اللاعبين يقاتلون من أجل إسعادهم.
كما كشف وهبي عن فحوى رسالته للاعبين بعد المباراة، حيث طالبهم برفع رؤوسهم والافتخار بما قدموه، معتبرًا بلوغ ربع نهائي كأس العالم إنجازًا يستحق التقدير ويجب أن يكون حافزًا لمواصلة العمل والتطور.

