أعلنت اليابان اليوم عن تحقيق إنجاز كبير في مجال تكنولوجيا الفضاء، حيث نجحت في إجراء أول اختبار لصاروخها الجديد “آر في-إكس” القابل لإعادة الاستخدام. شمل الاختبار إطلاق الصاروخ وتحليقه أفقياً قبل أن يعود ويهبط بسلاسة، واستغرقت هذه العملية المذهلة أقل من دقيقة واحدة. وقد بث هذا الحدث التاريخي مباشرة مجموعة “إن في إس” المتخصصة في متابعة شؤون الفضاء.
تأتي هذه الخطوة المهمة في إطار سعي اليابان الدؤوب لتعزيز قدرتها التنافسية في سوق الإطلاق الفضائي العالمي، من خلال تطوير صواريخ توفر تكاليف أقل ويمكن استغلالها أكثر من مرة. ويهدف هذا التطور إلى استبدال الصواريخ الحالية من طراز “إتش 3” التي عادة ما يتم استخدامها لمرة واحدة فقط، مما يمثل نقلة نوعية في استراتيجية الفضاء اليابانية.
وتطمح اليابان من خلال هذه التقنيات الحديثة إلى اللحاق بالدول الرائدة في هذا المجال، وعلى رأسها شركة “سبيس إكس” التابعة للملياردير إيلون ماسك، والتي اعتمدت تكنولوجيا الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام منذ سنوات بهدف تقليل تكاليف إرسال الحمولات إلى الفضاء. ويعكس هذا النجاح طموح اليابان في أن تصبح لاعباً رئيسياً في مستقبل استكشاف الفضاء التجاري.

