سجلت شركة فورد موتورز الأمريكية، عملاق صناعة السيارات، انخفاضًا في مبيعاتها داخل الولايات المتحدة بنسبة 10.3% خلال الربع الثاني من العام الحالي، ويُعزى هذا التراجع بشكل رئيسي إلى نقص المخزون من شاحناتها الخفيفة طراز F-150، التي تُعد من الأكثر مبيعًا لديها. وتشير الأرقام إلى بيع الشركة لـ 549.2 ألف وحدة خلال هذه الفترة، مقارنة بـ 612 ألف وحدة في نفس الفترة من العام الماضي.
وفي سياق متصل بتحديات السوق، كانت فورد قد كشفت عن خططها لإطلاق سبعة طرازات جديدة في القارة الأوروبية بحلول عام 2029. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تعزيز مبيعات سيارات الركاب التي تشهد تراجعًا ملحوظًا، ومواجهة المنافسة الشرسة من الشركات الصينية الصاعدة، إضافة إلى الحفاظ على ريادتها في قطاع المركبات التجارية. وصرح جيم بومبيك، رئيس فورد أوروبا، أن الهدف هو زيادة الحصة السوقية في ظل سوق يتسم بتعدد المنافسين.
وتتضمن الطرازات الجديدة خمس سيارات ركاب، من بينها سيارة كهربائية صغيرة، وسيارة رياضية متعددة الاستخدامات (SUV) كهربائية صغيرة ستُصنع في مصنع رينو شمال فرنسا مستفيدة من التكنولوجيا الفرنسية. كما ستشمل ثلاث سيارات SUV هجينة، بالإضافة إلى طرازات كهربائية بالكامل، في إطار سعي الشركة للتكيف مع التوجهات العالمية نحو التنقل المستدام.

