أطلقت هيئة صحية سويدية نداءً مهماً للآباء والأمهات بضرورة تقليل استخدام الهواتف الذكية عند قضاء الوقت مع أطفالهم، مؤكدة أن هذه الخطوة تعود بالنفع على جودة التفاعلات الأسرية. شددت الهيئة على استخدام الهاتف للضرورة القصوى فقط أو بمشاركة الطفل، مشيرة إلى أن التغييرات البسيطة في سلوك الكبار تؤثر بشكل كبير على سلوك الأطفال وعاداتهم المستقبلية.
تستند هذه التوصيات إلى دراسات أظهرت أن قضاء الوالدين وقتاً طويلاً على الشاشات يؤثر سلباً على التفاعل مع الأبناء، ويزيد من احتمالية اكتساب الأطفال لنفس العادات. لذلك، اقترحت الهيئة تخصيص مناطق معينة في المنزل تكون خالية من الشاشات، مثل غرف النوم وعند تناول الوجبات، لخلق بيئة تشجع على التواصل المباشر وغير المقيد.
وفي سياق متصل، تسعى السويد جاهدة لتقليص فترات استخدام الأطفال للأجهزة الإلكترونية. ففي خطوة سابقة خلال شهر يناير، أعلنت الحكومة السويدية عن نيتها تطبيق حظر شامل للهواتف الذكية داخل المدارس للمراحل التعليمية حتى نهاية الإعدادية، وهو ما يشمل الأطفال حتى سن الخامسة عشرة أو السادسة عشرة، تأكيداً على التزامها بتعزيز بيئة تعليمية وصحية أفضل للأجيال الناشئة.

