يستعد النجم النرويجي إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، لقيادة منتخب بلاده في أول مشاركة له بكأس العالم 2026. على الرغم من وقوع النرويج في مجموعة صعبة تضم فرنسا والسنغال والعراق، يُظهر الفريق ثقة كبيرة في قدرته على تجاوز دور الـ16 لأول مرة في تاريخه، بقيادة هالاند ورفيقه مارتن أوديغارد.
تحمل هالاند عبء القيادة خلال التصفيات المؤهلة للمونديال، حيث تألق بشكل لافت مسجلاً 16 هدفاً من أصل 37 هدفاً أحرزها الفريق النرويجي في ثمانية انتصارات متتالية. وقد تضمنت هذه الانتصارات فوزين حاسمين على إيطاليا، مما ساهم في إقصائها من البطولة. وأعرب هالاند عن سعادته بتحقيق حلم المشاركة في كأس العالم، مؤكداً أن الفوز على إيطاليا خارج الديار منح الفريق ثقة كبيرة في قدرته على الأداء تحت أي ظروف.
وصف الكثيرون هالاند بأنه “آلة تهديفية” بفضل سرعته الهائلة وقامته الفارعة (1.95 متر) وقدرته على التسجيل بكلتا القدمين والرأس. هذه الإمكانيات جعلته محور اهتمام الأندية الأوروبية منذ صغره، حيث بدأ مسيرته الاحترافية مبكراً، متنقلاً بين أندية برينه ومولده وسالزبورغ، قبل أن يتألق في بوروسيا دورتموند ومانشستر سيتي، محققاً أرقاماً قياسية في عدد الأهداف.
أحرز هالاند 52 هدفاً في موسمه الأول مع مانشستر سيتي، مساهماً في تحقيق الثلاثية التاريخية، كما توج بالحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي ثلاث مرات. وعلى الصعيد الدولي، سجل 55 هدفاً في 49 مباراة، متجاوزاً معدل هدف في كل مباراة. يرى هالاند أن كأس العالم مناسبة فريدة تجمع الناس من مختلف أنحاء العالم، وهو يتطلع لتقديم أقصى ما لديه في هذا المحفل العالمي الذي طالما حلم به.

