أطلقت وكالة بيت مال القدس الشريف، يوم أمس، برنامج المدارس الصيفية الموجه لأطفال القدس، والذي سيستفيد منه هذا العام أكثر من ثلاثة آلاف طفل وطفلة تتراوح أعمارهم بين 4 و17 عامًا. بدأ البرنامج فعالياته في بلدات سلوان وبيرنبالا وأبو ديس والبلدة القديمة وحي رأس العامود، ومن المقرر أن يتوسع تدريجياً ليشمل حوالي 20 مدرسة صيفية موزعة على مختلف أحياء المدينة وقراها.
يتضمن البرنامج أنشطة تعليمية وترفيهية متنوعة، ويشمل توفير القرطاسية والأدوات التعليمية والرياضية، بالإضافة إلى مستلزمات الفنون، وعروض مسرحية، وورشات دعم نفسي. كما يركز على الأنشطة المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة وتنمية المهارات الحياتية، ويشتمل على ألعاب مائية وهوائية ورحلات ترفيهية، وورشات في الرسم والمسرح والحرف التقليدية، بالإضافة إلى أنشطة متخصصة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي من خلال دعم المدرسة الصيفية “هلال تك”.
ويهدف دعم الجمعيات المحلية من طرف الوكالة إلى توفير بيئة آمنة للأطفال، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم من خلال الفنون والموسيقى والأشغال اليدوية. وفي هذا السياق، أشادت سوزان تيسير، رئيسة جمعية “سيدات شمال غرب القدس” في بيرنبالا، بدعم وكالة بيت مال القدس الشريف، مؤكدة أن هذه البرامج التربوية والتنموية تسهم في تعزيز صمود الأطفال وأسرهم في المدينة المقدسة.
وتزامن إطلاق هذا البرنامج مع زيارة المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، إلى فلسطين. وأوضح الشرقاوي أن البرنامج يندرج ضمن رؤية الوكالة الرامية إلى توسيع الخدمات الموجهة للأطفال واليافعين، كجزء من استراتيجيتها للفترة 2025-2030، والتي تهدف إلى تعزيز التنمية البشرية والإسناد الاجتماعي، إضافة إلى الحفاظ على الهوية الحضارية والثقافية لمدينة القدس، وذلك تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية.

