عبر محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، عن رفضه القاطع لاستغلال الإنجازات الكروية في الحملات الانتخابية، وذلك في سياق الجدل الدائر حول انضمام فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، للمكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة. وشدد أوجار على أن العملية الديمقراطية ليست ملعب كرة قدم أو سوق انتقالات للاعبين، بل هي مسار يحكمه الاحترام والنزاهة، محذراً من أي ممارسات قد تشوه هذه العملية.
وأوضح أوجار، خلال تجمع حزبي بمدينة الداخلة اليوم، أن الديمقراطية تتجاوز مجرد التنافس على المقاعد، فهي قيم وأفكار ومشاريع تتنافس ضمن إطار أخلاقي، وليس توزيعاً للتزكيات. وأكد أن الاستحقاقات التشريعية المقبلة تمثل فرصة للدفاع عن حصيلة الحكومة وإنجازات وزراء حزبه خلال الولاية الحالية. كما أشاد أوجار بجهود وزارة الداخلية والقضاء في الإعداد للانتخابات وضمان نزاهتها، داعياً الفاعلين السياسيين إلى المحافظة على هذا المنجز الكبير الذي يشرف عليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وفي سياق متصل، وجه أوجار رسالة واضحة مفادها أن احتقار المغاربة وتجاهل نضجهم أمر مرفوض، مؤكداً على حب الشعب لكرة القدم، لكنه استدرك قائلاً إن الكرة يجب أن تظل في ملعبها والديمقراطية في مسارها الخاص، وأن إدارة شؤون الوطن لا تتم بمنطق الملعب. ودعا إلى عدم إفساد الديمقراطية احتراماً للجميع وللمنجزات المحققة في هذا المسار.

