يستعد المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة لمواجهة تحديات كبيرة في كأس أمم إفريقيا المقبلة، المقرر تنظيمها بالمغرب في أكتوبر، حيث أشار المدرب هشام الدكيك إلى أن الحفاظ على اللقب القاري للمرة الرابعة على التوالي يتطلب جاهزية قصوى وتركيزاً عالياً. وتترقب الأوساط الرياضية بفارغ الصبر قرعة النهائيات التي ستجرى يوم 10 غشت بالرباط، لتحديد مسار “أسود الأطلس” ومنافسيهم الأقوياء في هذه البطولة، التي تشهد تطوراً ملحوظاً في مستوى المنتخبات الإفريقية.
ويدخل المنتخب المغربي هذه المنافسة بمعنويات مرتفعة، مستنداً إلى سجل حافل بالإنجازات والسيطرة على اللقب القاري في النسخ الثلاث الماضية (2016 و2020 و2024). وفي إطار التحضيرات المكثفة، سيخوض رفاق الدكيك مباراتين وديتين أمام منتخب البوسنة والهرسك يومي الأربعاء 13 والجمعة 15 غشت الجاري، وذلك بالقاعة المغطاة بمركب محمد السادس بالمعمورة. وتهدف هذه المباريات إلى تقييم جاهزية اللاعبين ورفع مستوى التنافسية قبل خوض غمار البطولة القارية المرتقبة.
وأكد هشام الدكيك في تصريحات صحفية أن المرحلة المقبلة ستشهد خوض سلسلة من المباريات الودية الهامة، من بينها مواجهات مع المنتخب السعودي، وذلك بهدف الوقوف على الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين وتحديد التوليفة المثلى. وأوضح الدكيك أن هذه النسخة من الكأس الإفريقية ستكون الأصعب، نظراً للتقدم الكبير الذي أحرزته المنتخبات المنافسة واعتماد عدد منها على لاعبين محترفين، مما يزيد من حدة المنافسة ويفرض على المنتخب المغربي بذل جهود مضاعفة للحفاظ على مكانته.
وشدد الدكيك على أن التتويجات السابقة لا تضمن الفوز بلقب جديد، وأن الفريق مطالب بإثبات قوته على أرضية الملعب، خاصة وأن المغرب يستضيف البطولة. كما أشار إلى أن التشكيلة قد تشهد بعض التغييرات خلال المباريات الودية لمنح الفرصة للعناصر الشابة وإعدادها للمشاركة في المحفل القاري، مؤكداً أن الهدف الأسمى هو تعزيز مكانة المنتخب المغربي كقوة رائدة في كرة القدم داخل القاعة على الصعيد الإفريقي.

