يواجه الوداد الرياضي تحديات كبيرة في حسم صفقات الانتقال الصيفية، وذلك بسبب بطء الإجراءات الإدارية المتعلقة بتسليم السلط داخل الشركة الرياضية للنادي. يأتي هذا في وقت يسابق فيه المكتب المديري الجديد الزمن لإعادة هيكلة الفريق، حيث بدأ بالفعل بالتعاقد مع المدرب البرتغالي باولو سيرجيو وتعيين صلاح الدين السعيدي منسقًا إداريًا. ورغم هذه الخطوات الأولية، فإن عملية ضم لاعبين جدد وتجديد عقود اللاعبين الحاليين تواجه عراقيل قانونية.
المشكلة الأساسية تكمن في استمرار هشام أيت منا على رأس الشركة الرياضية، نتيجة للمساطر القانونية التي تحكم عملية تسليم المهام. هذه المرحلة الانتقالية، التي قد تمتد إلى شهر أو أكثر حسب تصريحات الرئيس السابق، أدت إلى تباطؤ في معالجة الملفات الإدارية، أبرزها توقيع العقود الاحترافية. وتفاديًا لتعطيل تحركات الفريق في سوق الانتقالات، تقدم الرئيس الجديد، إبراهيم العسري، بطلب رسمي إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للحصول على تفويض مؤقت يتيح له توقيع العقود.
تكتسي هذه المعضلة أهمية بالغة نظرًا لحاجة الوداد الماسة لإعادة بناء تشكيلته البشرية. فالنادي بصدد حسم عدد من الانتدابات الجديدة، ومعالجة ملفات اللاعبين الذين انتهت عقودهم أو العائدين من الإعارة، بالإضافة إلى تسجيل اللاعبين الجدد لدى الجامعة والعصبة الاحترافية. لا يقتصر الأمر على عقود اللاعبين فحسب، بل يشمل أيضًا العقود المتعلقة بالإدارة الفنية والهيكلة الجديدة التي يسعى المكتب الجديد لتطبيقها عاجلاً.
يفضل المكتب المديري الحالي معالجة هذا الملف ضمن إطار مؤسساتي يراعي القوانين المعمول بها، أملًا في تجاوز هذه المرحلة الانتقالية بأقل تعقيدات ممكنة. يطمح المسؤولون لتجنب اللجوء إلى مساطر قانونية معقدة قد تزيد من تأخير عملية إعداد الفريق للموسم المقبل، خاصة مع ضيق الوقت واقتراب موعد انطلاق التحضيرات. ويهدفون إلى استغلال هذه الفترة لحسم أكبر عدد ممكن من الملفات العالقة وضمان جاهزية الفريق للمنافسات القادمة.

