أكد المدير العام للغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب، بمناسبة الاحتفال بذكرى عيد العرش المجيد، أن تطلعات جلالة الملك الأطلسية تكرس مكانة المغرب وجهة استثمارية مفضلة للفاعلين الاقتصاديين الأجانب، لا سيما الفرنسيين. وقد اختار عدد كبير منهم الاستقرار في المملكة، مستفيدين من الدينامية التنموية الشاملة التي تشهدها البلاد بقيادة جلالته في شتى الميادين.
وشدد المسؤول الفرنسي على الدور المحوري للغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب في دعم المستثمرين الفرنسيين لمواكبة هذه النهضة الاقتصادية الشاملة، مبرزا أهمية بلورة رؤية واضحة حول التحولات السريعة التي يشهدها المغرب تحت قيادة جلالة الملك. وأشار إلى أن المغرب يسير بخطى ثابتة نحو التطور، مستعرضا المشاريع العملاقة التي غيرت ملامح البلاد خلال بضع سنوات، وجعلتها تتوفر اليوم على بنية تحتية حديثة ومتطورة.
وأضاف المتحدث أن من أهم مقومات المغرب الاستقرار المؤسساتي الذي يوفره ملك يتمتع برؤية مستقبلية واضحة، والذي يضيف إليه الاستقرار المالي والمزايا الاستثمارية المحفزة. هذه العناصر مجتمعة تساهم في خلق فرص عمل ذات قيمة مضافة ومشاريع تنموية في مختلف أنحاء القارة الأفريقية، مما يؤكد دور المغرب كقاطرة للتنمية على المستوى القاري.

