أكد سفير برازيلي سابق أن المغرب يمثل نموذجًا فريدًا للتعايش والتسامح، مشيدًا بالدور المحوري للقيادة الدينية لجلالة الملك في ترسيخ هذه القيم. وأوضح الدبلوماسي أن المملكة، بفضل توجيهات جلالته الحكيمة، أصبحت مثالاً يُحتذى به عالميًا في مجال العيش المشترك بين مختلف الثقافات والأديان، مما أكسبها احترام وتقدير المجتمع الدولي.
وأضاف السفير أن المغرب يقدم نموذجًا حضاريًا للتعايش بين الأديان السماوية في عالم يعاني من الانقسامات والصراعات الهوياتية. وشدد على أن الرؤية الملكية تدعو إلى السلام والاحترام المتبادل والتسامح، وتسعى لبناء مجتمع متقدم يحافظ على هويته الأصيلة وفي نفس الوقت منفتح على العالم الخارجي.
كما نوه السفير بالهوية المغربية الغنية والمتعددة الروافد، والتي تتجلى في التراث الثقافي والمعماري العريق للمملكة، مؤكداً قدرة المغرب على صون هذه الهوية المتنوعة. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المغرب لا يزال يشكل مرجعًا عالميًا في تعزيز التفاهم المشترك والانفتاح الإقليمي والدولي.

