أعلنت شركة ماكدونالدز عن نتائجها المالية للربع الثاني من عام 2026، والتي أظهرت تفوقاً في الأرباح مقارنة بتوقعات المحللين، على الرغم من أن الإيرادات جاءت أقل بقليل من التقديرات المسبقة. هذا الأداء المختلط يأتي في ظل استمرار تباطؤ نمو المبيعات داخل السوق الأمريكية، والتي تعد الأكبر والأكثر أهمية للشركة عالمياً.
صرح كريس كيمبكزينسكي، الرئيس التنفيذي للشركة، بأن الاستراتيجية المتبعة حالياً تحقق نجاحاً ملحوظاً في الأسواق العالمية المختلفة. وأكد أن هناك فرصاً واعدة لتعزيز الأداء في الولايات المتحدة، مشدداً على ضرورة تسريع وتيرة النمو في هذه السوق الحيوية. وفي إطار هذه الجهود، قامت الشركة بتعيين سكاي أندرسون رئيسةً لعملياتها في الولايات المتحدة، مستفيدة من خبرتها الطويلة التي تتجاوز 26 عاماً في الشركة، وذلك بهدف دفع عجلة النمو وتحسين الحضور في السوق الأمريكي.
على صعيد الأرقام، شهدت مبيعات الفروع القائمة في الولايات المتحدة ارتفاعاً بنسبة 0.8% خلال الربع الثاني، وهو معدل نمو لم يرقَ إلى توقعات المحللين التي كانت تشير إلى 1.06%. في المقابل، سجلت الأسواق الدولية أداءً أفضل بنمو في المبيعات بلغ 1.5%.
وبلغت إيرادات الشركة 7.10 مليار دولار، بزيادة 4% عن العام الماضي، لكنها لم تصل إلى التقديرات البالغة 7.13 مليار دولار. ومع ذلك، ارتفع صافي الدخل بنسبة 5% ليصل إلى 2.36 مليار دولار، وبلغت ربحية السهم المعدلة 3.38 دولار، متجاوزة متوسط توقعات المحللين البالغ 3.32 دولار، ومقارنة بـ 3.14 دولار للفترة ذاتها من العام السابق.

