باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
CBV POSTCBV POSTCBV POST
  • مجتمع
  • سياسة
  • رياضة
  • دولية
  • اقتصاد
  • فن وثقافة
  • فيديو
  • مغاربة العالم
  • منوعات
Reading: 500 مليون دولار لفائدة الشمول الرقمي والمالي بالمغرب من البنك الدولي
مشاركة
Font ResizerAa
CBV POSTCBV POST
Font ResizerAa
  • اقتصاديات
  • سياسة
  • اعمال
  • تقنية
  • موضة
Search
  • مجتمع
  • سياسة
  • رياضة
  • دولية
  • اقتصاد
  • فن وثقافة
  • فيديو
  • مغاربة العالم
  • منوعات
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Home » 500 مليون دولار لفائدة الشمول الرقمي والمالي بالمغرب من البنك الدولي
اقتصاد

500 مليون دولار لفائدة الشمول الرقمي والمالي بالمغرب من البنك الدولي

هيئة التحرير
يونيو 23, 2020 12:00 ص
هيئة التحرير
منذ 6 سنوات
مشاركة
مشاركة

وافق مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الدولي على تمويل بقيمة 500 مليون دولار، موجه لدعم الإصلاحات الرئيسية للسياسات الضرورية لتوفير البيئة الملائمة للتحولات الرقمية بالمغرب.

وذكر بلاغ للبنك الدولي، اليوم الاثنين، أن تمويل دعم سياسات التنمية من أجل الشمول الرقمي والمالي، يرتكز على الإصلاحات التي سبق للسلطات إطلاقها، والرامية إلى تحسين الشمول المالي، من خلال تمكين الشركات والأفراد من بنية أساسية رقمية أكثر تنافسية فضلا عن الخدمات الضرورية.

ويرمي، أيضا، إلى تحفيز النمو بالقطاع الخاص من خلال تيسير حصول الشركات الناشئة والمشروعات الشبابية على التمويل.

ونقل البلاغ عن المدير الإقليمي لدائرة المغرب العربي لدى البنك الدولي، جيسكو هنتشيل، قوله “أثبت تفشي فيروس كورونا المستجد الأهمية الكبيرة للرقمنة كوسيلة لضمان استمرارية أنشطة الأعمال وتشجيع الابتكار”، مشيرا إلى أنه “خلال هذه الأزمة، زادت وتيرة التحول الرقمي سريعا، مما أكد قدرة البلاد على التوسع أكثر”.

وأضاف “اليوم، أكثر من أي وقت آخر، تفتح الرقمنة على المغرب نوافذ جديدة من الفرص، تتراوح من زيادة انسيابية المعاملات الاقتصادية، إلى تقديم خدمات أفضل للمواطنين والشركات”، مشيرا إلى أن الهدف من خلال الدعم الحالي هو زيادة هذه الإمكانيات وتعزيز التحولات الرقمية من أجل نمو أكثر شمولا.

ويأتي برنامج تمويل سياسات التنمية من أجل الشمول المالي والرقمي، الذي تم تعديل أهدافه ليتصدى للأولويات الناشئة المتصلة بتفشي فيروس كورونا، لدعم جهود السلطات لرقمنة الخدمات الأساسية للأفراد والشركات، وزيادة قدرة الأسر والشركات على الصمود.

من جهته قال كبير خبراء القطاع المالي والرئيس المشارك لفريق العمل، جبريلا عيسي، “إن الحصول على التمويل، من خلال الخدمات المالية الرقمية وبرامج الائتمان والحماية الاجتماعية والتأمين، سيتيح للأفراد والأسر الشروع في الأنشطة وتوسيعها، والاستثمار في التعليم أو الصحة، وإدارة المخاطر وتحسين أنماط حياتهم بشكل عام”.

وبدورها، أبرزت الخبير الاقتصادية الأولى والرئيسة المشاركة لفريق العمل، داليا القاضي، أنه من خلال تشجيع التمويل الأصغر، سيدعم البرنامج سبل حصول الشركات الناشئة على النقد الأجنبي، مضيفة أن الأمر يتعلق بإجراء مهم كي تتمكن الشركات الناشئة المبتكرة في المغرب من المنافسة محليا وعالميا. فسيسمح لها باستيراد الخدمات غير المتاحة في المغرب لتعزيز منتجها والمعروض من الخدمات وزيادة قدرتها التنافسية.”

من جهته، أكد خبير أول التنمية الرقمية والرئيس المشارك لفريق العمل، آرثر فوتش، أن الربط الرقمي، الذي يعد العمود الفقري لزخم الإصلاح الجاري حاليا، يتطلب توفير بنية تحتية رقمية منتظمة وقادرة على المنافسة.

وأضاف “هذا مهم بشكل خاص لتشجيع الشمول الرقمي في سائر أنحاء البلاد لتوسيع التغطية، بما في ذلك المناطق القروية. وهذا يقتضي تطبيق إصلاحات لزيادة التشجيع على المنافسة والاستثمار بغية زيادة سبل الحصول على خدمات النطاق العريض. وقد ثبتت أهمية إتاحة بنية النطاق العريض لاستمرارية أنشطة الأعمال أثناء الأزمة، فضلا عن أنها ستلعب دورا رئيسيا للتعافي الاقتصادي في أجواء مابعد أزمة كورونا”.

ويدعم البرنامج الإصلاحات الرئيسية للسياسات لتشجيع المنافسة وتيسير إتاحة الاتصالات وقطاع النطاق العريض للجميع، لتتوفر للمشاريع والإدارات فرص التحول الرقمي.

ويمهد برنامج تمويل سياسات التنمية من أجل الشمول المالي والرقمي الطريق أيضا لبرنامج “إنطلاقة” لريادة الأعمال من خلال مساعدة الإصلاحات المؤدية إلى تطور الشركات الناشئة وخلق فئات جديدة من الأصول لتمويل المراحل المبكرة للمشاريع المبتكرة.

ويدعم البرنامج مشاركة الأنشطة الصغيرة في المشتريات الحكومية كعامل مساعد في الشمول الاقتصادي والتعافي.

العملات الرقمية تتأرجح جراء التوترات الجيوسياسية ومخاوف أسعار النفط
الطلب الداخلي والاستثمار دعامتان أساسيتان لنمو الاقتصاد المغربي حتى 2027
احتياطيات المغرب من العملة الصعبة تقترب من نصف تريليون درهم وسط استقرار الدرهم
القطاع البنكي المغربي: تراجع عجز السيولة وتحسن شروط التمويل في يونيو
توقعات إيجابية: الاقتصاد المغربي يستعد لنمو قوي في عام 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Whatsapp Whatsapp LinkedIn Email
المقالة السابقة البام يطالب “وزير الصحة” بالكشف عن تفويت صفقات بالملايير لشركات بعينها
المقالة التالية الدوزي يوجه رسالة لمتابعيه بعد إجرائه للعملية
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار الساعة

24/24H
  • 12:00المغرب: الدين العام يتجاوز تريليون درهم والعجز التجاري يتفاقم في 2025
  • 10:54جلالة الملك يبعث ببرقية تهنئة إلى ملك وملكة بلجيكا بالعيد الوطني
  • 10:30المغرب وفرنسا يُعززان التعاون في مجال السلامة الطرقية لمواجهة التحديات المشتركة
  • 10:24المغرب والبرتغال يعيدان إطلاق مشروع الربط الكهربائي بدعم أوروبي
  • 10:23المغرب: إصلاحات شاملة لمدارس تعليم السياقة لتعزيز الجودة والسلامة
  • 07:00حالة الطقس اليوم الثلاثاء: حرارة مرتفعة وزوابع رملية محتملة
  • 05:00المغرب يؤكد التزامه بتعزيز سلامة مستعملي الدراجات النارية دوليًا
  • 05:00توتر مستمر: تاريخ الخلافات بين نتنياهو والإدارات الأمريكية وتأثير الرأي العام
  • 04:00المغرب يواصل ترسيخ مكانته الرائدة في صناعة الطيران العالمية بمعرض فارنبورو
  • 02:25تقرير إسباني: الشراكة المغربية-الإسبانية تتحول إلى نموذج للتعاون الإقليمي

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike
XFollow
InstagramFollow
YoutubeSubscribe
about us

منصة اخبارية مغربية متجددة على مدار الساعة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي

CBVPOST © 2026 جميع الحقوق محفوظة
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?