باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
CBV POSTCBV POSTCBV POST
  • مجتمع
  • سياسة
  • رياضة
  • دولية
  • اقتصاد
  • فن وثقافة
  • فيديو
  • مغاربة العالم
  • منوعات
Reading: مضايقات حراس السيارات تتصدر الممارسات الأكثر إزعاجا للمغاربة في الفضاءات العمومية
مشاركة
Font ResizerAa
CBV POSTCBV POST
Font ResizerAa
  • اقتصاديات
  • سياسة
  • اعمال
  • تقنية
  • موضة
Search
  • مجتمع
  • سياسة
  • رياضة
  • دولية
  • اقتصاد
  • فن وثقافة
  • فيديو
  • مغاربة العالم
  • منوعات
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Home » مضايقات حراس السيارات تتصدر الممارسات الأكثر إزعاجا للمغاربة في الفضاءات العمومية
الرئيسيةمجتمع

مضايقات حراس السيارات تتصدر الممارسات الأكثر إزعاجا للمغاربة في الفضاءات العمومية

هيئة التحرير
ديسمبر 15, 2021 12:00 ص
هيئة التحرير
منذ 4 سنوات
مشاركة
مشاركة

كشفت دراسة قام بها المركز المغربي للمواطنة، عن الممارسات الأكثر إزعاجا للمغاربة في الفضاءات العمومية، أن حوالي %17.2 من المواطنين يعتبرون أن مضايقات حراس مراكن السيارات، هي الممارسة الأكثر إزعاجا في الفضاءات العمومية.

وأفادت الدراسة أن 16.5% ينزعجون من رمي الأزبال في الأماكن غير المخصصة لها، فيما يتضايق %14.9 من احتلال الملك العمومي، و %9.3 من استعمال الألفاظ النابية في الأماكن العمومية.

وجاءت الممارسات المتعلقة بالتحرش بالنساء في الرتبة الخامسة في سلم المضايقات، التي تزعج المغاربة في الفضاء العمومي بنسبة %7.1، في حين أن مضايقات المتسولين، والتدخين في الأماكن العمومية يأتيان في المرتبتين السادسة، والسابعة على التوالي بنسبة %6.6، و5.5%.

هذا وشملت الدراسة 1094 مواطنا ومواطنة من جميع جهات المملكة، ومختلف الفئات العمرية، حيث مثلت الفئة المتراوحة ما بين 25 و55 سنة نسبة 78%، أما المستوى الدراسي للمشاركين فمثل فيه المستوى الجامعي 88%، والإعدادي/الثانوي 11.5%.

واستنادا إلى توزيع النتائج، حسب الجنس، فقد أظهرت الدراسة أن النساء يعتبرن أن رمي الأزبال في الأماكن غير المخصصة لها هي أكثر الممارسات إزعاجا لهن، ووصلت نسبتهن إلى 19%، متبوعة بالتحرش الجنسي بـ %12.5 ثم احتلال الملك العمومي بـ 9.9%، ومضايقات حراس السيارات بـ %9.5.

أما بخصوص الرجال، فتأتي مضايقات حراس السيارات بـ %19.7، يليها احتلال الملك العمومي بـ %16.5، فرمي الأزبال بـ %15.7، ثم الألفاظ النابية بنسبة %9.1.

وبالنسبة إلى الفئة العمرية، الأقل من 35 سنة (ذكورا وإناثا)، تأتي مضايقات حراس السيارات في المرتبة الأولى بـ 23.6%، متبوعة باحتلال الملك العمومي بـ %16.3، تم رمي الأزبال بـ %14.0، والتحرش الجنسي بـ%7.3، أما بالنسبة إلى الإناث الأقل من 35 سنة، تأتي ممارسة رمي الأزبال في المرتبة الأولى بنسبة %18.3، متبوعة بالتحرش الجنسي %17.1، ثم احتلال الملك العمومي بـ%10.8.

وأوضحت الدراسة أن الفضاء العمومي يلعب وظيفة مهمة فيما يخص حتمية التعايش المشترك بين المواطنين، نساء ورجالا، وما يتطلب ذلك من وعي بأهميته، وضرورة تبني جماعي لممارسات مواطنة، ومدنية تجمع بين الحق، والواجب، وبين الحرية، والالتزام وكذلك بين الفرد، والجماعة.

وفي غياب قواعد مشتركة متفق عليها، وضعف للأخلاق، قد يصبح الفضاء العمومي مکانا للتمييز، والاستفزاز والتحرش، والاحتقار، ومنتجا لتحديات أمنية، وحقوقية للفرد، والجماعة، والوطن.

وتؤكد الدراسة أن الفضاء العمومي يعتبر مکانت منتجا لعوامل، وممارسات تميزه تخلق للمواطنات والمواطنين الازعاج والتضييق، كما أن العديد منها هو نتيجة للتطور، الذي عرفته وظيفة هذا الفضاء في مجتمع يعرف تغييرات متسارعة.

ومن خلال الدراسة، يظهر جليا أن غالبية المواطنات، والمواطنين يعبرون عن ردة فعلهم، وعدم اكتفائهم بلعب دور الفاعل السلبي أمام الممارسات، التي يعتبرونها مزعجة لهم. كما أن العديد من المواطنات، والمواطنين يؤكدون أنهم يفضلون عدم إصدار أي موقف رافض، تفاديا لنشوب خلافات قد تتطور إلى شجار مع المعنيين.

وأشارت الدراسة إلى أن المواطن (ة) قد يكون منزعجا من بعض ممارسات الآخر في الفضاء العمومي، وفي نفس الوقت منتجا للبعض منها، معتبرة أن تحسين شروط، وظروف التعايش الجماعي بين المواطنين في الفضاء العمومي هو تحد للجميع؛ دولة، وأسرة، ومدرسة، وكذلك للأحزاب السياسيةـ وهيآت المجتمع المدني، والتنظيمات النقابية، وأيضا تحد للإعلام.

وأوضحت الدراسة أن هناك 3 محاور أساسية يجب الاشتغال عليها بشكل متزامن للمساهمة في تعزيز قيم المواطنة، وسلوكيات العيش المشترك في الفضاء العمومي: أولا إدماج التربية على المواطنة كمحور أساسي في المنظومة التعليمية، وفي جميع المستويات، وإعطائها الأهمية اللازمة، ثانيا: التوعية، والتحسيس المستمر، الموجه بشكل عام للمواطن (ة)، ثالثا: تعزيز، وتقوية الترسانة القانونية، إذ إن العديد من الممارسات لا تعتبر قانونیا مخالفة، وبالتالي يتحكم فيها فقط الدافع الأخلاقي.

 

مطالبة بالتحقيق العاجل في فيديو إجبار طفل على شرب الخمر
مطالبة بالتحقيق في فيديو إجبار طفل على شرب الخمر بالمغرب
ضيوف الرحمن يكملون رمي الجمرات في ثاني أيام التشريق
إصابة تسعة أشخاص في شجار عنيف ببني ملال واستعمال أداة خطيرة
دعوات أممية عاجلة لحماية أطفال الإنترنت من مخاطر التصميم التجاري والإدمان الرقمي
شارك هذه المقالة
Facebook Whatsapp Whatsapp LinkedIn Email
المقالة السابقة إطلاق نسخة جديدة من البوابة الوطنية للمعطيات العمومية المفتوحة
المقالة التالية تعرف على الوجهة الجديدة لحمد الله
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار الساعة

24/24H
  • 15:30توقف مؤقت للرحلات بمطار ميونيخ بعد رصد طائرات مُسيرة مشبوهة
  • 14:10فيفا يفرض حظراً على انتقالات نهضة بركان
  • 14:10فيفا يفرض عقوبة منع التعاقدات على نهضة بركان
  • 12:41الرسالة الملكية لتهنئة رئيس كرواتيا بالعيد الوطني وتأكيد عمق العلاقات الثنائية
  • 12:41الملك يهنئ رئيس كرواتيا بالعيد الوطني: تعزيز أواصر الصداقة والتعاون
  • 09:13دومينيكا تشيد بالجهود الدولية الداعمة لمغربية الصحراء وتدعو لحل سياسي
  • 09:08أنتيغوا وباربودا تجدد دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي بالصحراء
  • 23:30تحذير دولي من نقص الوقود في الصيف بسبب إغلاق مضيق هرمز
  • 21:29برشلونة يتعاقد مع أنتوني غوردون لتعزيز هجومه ويفتح آفاقاً جديدة
  • 19:37أرتيتا يحفز آرسنال لانتزاع لقب دوري الأبطال التاريخي في بودابست

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike
XFollow
InstagramFollow
YoutubeSubscribe
about us

منصة اخبارية مغربية متجددة على مدار الساعة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي

CBVPOST © 2026 جميع الحقوق محفوظة
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?