أعربت وزيرة الخارجية الملغاشية، في بلاغ مشترك صدر اليوم عقب محادثاتها مع ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عن بالغ امتنانها للملك محمد السادس، مستحضرة الأثر الإيجابي والواضح للزيارة الملكية التي قام بها جلالته إلى مدغشقر في عام 2016.
وفي ذات السياق، نوّهت رئيسة الدبلوماسية الملغاشية بالمشاريع التنموية التي أنجزتها مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة في عدد من القطاعات الحيوية بمدغشقر، تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية، وشملت مجالات التعليم، الصحة، التكوين، والتنمية البشرية.
كما أشارت المسؤولة الملغاشية إلى أن هذه المبادرات تجسد بوضوح نموذج التعاون جنوب-جنوب الذي تدعمه المملكة المغربية، وتصب في مسعى تعزيز القدرات المحلية وتحسين الظروف المعيشية للمستفيدين من هذه المشاريع.
إلى جانب ذلك، شددت وزيرة الخارجية الملغاشية على تقدير بلادها للقيادة الرشيدة للملك محمد السادس، مشيدةً بمبادرات جلالته الهادفة إلى تعزيز التنمية البينية الإفريقية، ودعم ركائز السلم والاستقرار والازدهار المشترك في القارة.

