ودع النجم المصري محمد صلاح، أمس، نادي ليفربول وجماهيره في مشهد مؤثر، بعد أن صنع تمريرته الحاسمة الأخيرة بقميص الريدز في مواجهة برينتفورد التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله. غادر صلاح أرضية ملعب أنفيلد وسط تصفيق حار من الجماهير، ليعود بعدها إلى الملعب وتغلبه الدموع تأثرا بهتافات المشجعين التي أنشدت له نشيد النادي الخالد “لن تسير وحدك أبداً”.
وفي تصريحات لشبكة “سكاي سبورتس”، عبّر صلاح عن رضاه التام بما حققه مع الفريق على الصعيدين الجماعي والفردي، مؤكداً أن حبه وتقديره لجماهير ليفربول يفوق أي شيء آخر. وأوضح صلاح البالغ من العمر 33 عاماً أنه لن يعود إلى النادي، مشيراً بابتسامة إلى أنه سيكون بعيداً جداً عن الأجواء التي أحبها في ليفربول، متمنياً للفريق مواصلة المنافسة على كافة الألقاب كما اعتادوا خلال السنوات العشر الماضية.
انضم صلاح إلى ليفربول في عام 2017 قادماً من فريق روما الإيطالي، ليساهم في تحقيق تسعة ألقاب كبرى للنادي، كان أبرزها لقبان في الدوري الإنجليزي الممتاز ولقب واحد في دوري أبطال أوروبا، تاركاً خلفه إرثاً كبيراً ومحفوراً في ذاكرة جماهير الأنفيلد.

