كشف مكتب الصرف أن عائدات المغرب من قطاع السياحة سجلت نموًا ملحوظًا، حيث بلغت 53.76 مليار درهم مع نهاية شهر ماي اليوم، بزيادة قدرها 14.6% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. هذه الأرقام، التي وردت في النشرة الأخيرة للمؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية الصادرة يوم الأربعاء فاتح يوليوز، تؤكد التعافي المستمر والجاذبية المتزايدة للمملكة كوجهة سياحية عالمية.
وأفادت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن عدد السياح الذين زاروا المغرب وصل إلى 7.7 ملايين سائح حتى نهاية ماي 2026، محققًا زيادة بنسبة 7% عن العام الماضي. يأتي هذا في سياق الأداء القوي الذي شهده القطاع في عام 2025، حيث بلغت العائدات السياحية 138 مليار درهم، بزيادة 21%، واستقبلت المملكة حينها حوالي 19.8 مليون سائح.
من جانبه، توقع بنك المغرب، عقب اجتماعه الفصلي الثاني المنعقد أمس، أن تواصل مداخيل السفر زخمها الإيجابي، لتنتقل من 138.6 مليار درهم في عام 2025 إلى 161.1 مليار درهم بحلول عام 2027.
وتطمح وزارة السياحة إلى تعزيز هذا التوجه الصعودي من خلال استقبال 26 مليون سائح بحلول عام 2030، تزامنًا مع الاستعدادات الجارية لاستضافة كأس العالم 2030. ويرى العديد من الخبراء في القطاع أن المغرب يمتلك الإمكانات اللازمة لتجاوز هذا الهدف والوصول إلى 30 مليون سائح سنويًا، مدعومًا بموقعه الاستراتيجي وتنوعه الثقافي والطبيعي.

