شهدت أصول صناديق التوظيف الجماعي للقيم المنقولة (OPCVM) في المغرب انخفاضًا ملحوظًا خلال الأسبوع المنتهي في 26 يونيو 2026، لتستقر عند 819.6 مليار درهم مغربي، مسجلة بذلك تراجعًا أسبوعيًا بنسبة 1.6%. هذه البيانات، الصادرة عن الجمعية المغربية لشركات التدبير (ASFIM)، تشير إلى أداء سلبي شمل معظم فئات الأصول في السوق، مما يعكس تحركات حذرة للمستثمرين في الفترة الراهنة.
أظهرت التفاصيل أن صناديق السندات متوسطة وطويلة الأجل، التي تعد أكبر مكون في سوق الـ OPCVM، انخفضت إلى 359.72 مليار درهم مقارنة بـ364.33 مليار درهم في الأسبوع الذي سبقه. كما سجلت صناديق السندات قصيرة الأجل تراجعًا أكبر، حيث هبطت أصولها إلى 132.68 مليار درهم من 141.16 مليار درهم. صناديق الأسهم تراجعت بدورها إلى 74.54 مليار درهم من 75.70 مليار درهم، في حين وصلت الصناديق المتنوعة إلى 109.96 مليار درهم مقارنة بـ110.60 مليار درهم.
في المقابل، خالفت صناديق السوق النقدية هذا التوجه العام بتسجيل أداء إيجابي، حيث ارتفعت أصولها إلى 130.16 مليار درهم مقابل 128.58 مليار درهم في الأسبوع السابق. هذا النمو في الصناديق النقدية يشير إلى تفضيل المستثمرين للأصول الأكثر سيولة والأقل مخاطرة، في ظل التقلبات الحالية التي تشهدها الأسواق المالية. هذه التحولات تعكس عملية إعادة توازن داخل سوق OPCVM، مع ميل واضح نحو الحذر في بعض فئات الأصول، وتعزيز التوجه نحو الأدوات النقدية الأكثر أمانًا.

