أكد المدرب محمد وهبي، قائد أسود الأطلس، أن تأهل المنتخب المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم لم يعد يمثل مفاجأة، بل هو ثمرة عمل دؤوب ومصدر فخر كبير للأمة. مشدداً على أن هذا الإنجاز ليس سوى خطوة أولى ضمن مسار طويل من الطموحات الكروية، معرباً عن أمله في استمرار هذه المسيرة الناجحة لسنوات عديدة قادمة. ويأتي هذا التصريح عقب فوز المغرب بثلاثة أهداف دون رد على حساب المنتخب الكندي، في مباراة شهدت تألقاً لافتاً في الشوط الثاني.
وعلى الرغم من الصعوبات التي واجهها الفريق في الشوط الأول، حيث لم يتمكن من تسديد سوى خمس مرات على المرمى، إلا أن العزيمة والإصرار برزا بوضوح في الشوط الثاني، ليُحرز المنتخب ثلاثة أهداف، كان لنجم المباراة عز الدين أوناحي نصيب منها بهدفين. وفي رده على تصريحات مدرب كندا جيسي مارش الذي اعتبر أن فريقه كان الأفضل، أوضح وهبي أن التفوق في الإيقاع لا يعني الفوز، مشيراً إلى أن النتيجة النهائية تعكس الأداء الحقيقي على أرض الملعب، وأن التتويج بثلاثية نظيفة في دور ثمن النهائي دليل على قوة أسود الأطلس.
الروح الجماعية والتضحية كانت حاضرة بقوة في تصريحات اللاعبين، حيث أكد أوناحي، الذي اختير أفضل لاعب في المباراة، على أن “المجموعة” هي الأهم، وأن هدف الجميع واحد، سواء بتسجيل الأهداف أو بغيره، معبراً عن فخره بهذا الجيل من اللاعبين. كما أشار حارس المرمى ياسين بونو إلى أهمية توجيهات المدرب بين الشوطين في تغيير مجرى المباراة، بينما أشاد بلال الخنوس ونصير مزراوي بالتعامل مع صعوبات المباراة والانتصار على خصم عنيد. واختتم سفيان رحيمي، مسجل الهدف الثالث، بتأكيد أن ما تحقق هو مجرد “بداية”، وأن العمل مستمر لتحقيق المزيد من الإنجازات وإسعاد الجماهير المغربية التي تواصل دعمها المتواصل.

