سجلت مخزونات الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة زيادة طفيفة خلال الأسبوع المنتهي في 17 يوليوز، حيث جاءت هذه الزيادة أقل من التقديرات التي وضعتها الأسواق. وتشير هذه البيانات الصادرة عن قطاع الطاقة الأمريكي إلى استمرار الطلب القوي على الغاز أو ارتفاع حجم الصادرات، وهو ما يتجاوز التوقعات السابقة للمحللين.
وبلغت الزيادة في مخزونات الغاز الطبيعي الأمريكية 32 مليار قدم مكعبة لهذا الأسبوع، ليصل الإجمالي إلى 3.056 تريليونات قدم مكعبة. في المقابل، كانت التوقعات تشير إلى زيادة أكبر تقدر بنحو 41 مليار قدم مكعبة. وعلى الرغم من هذا الارتفاع الطفيف، لا تزال المخزونات أعلى بنسبة 6.4% من متوسط مستوياتها لخمس سنوات ماضية، مما يدل على وجود وفرة نسبية. ومع ذلك، تبقى المخزونات أقل بنسبة 0.5% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
ويعزو المحللون هذه الزيادة المحدودة إلى توازن أكثر دقة في سوق الغاز. فزيادة الاستهلاك المحلي أو ارتفاع وتيرة الصادرات لعبت دوراً في تقليص كميات الغاز المضافة إلى المخزون خلال هذه الفترة. وتتابع الأسواق عن كثب بيانات المخزونات في الولايات المتحدة، كونها مؤشراً حاسماً لاتجاهات الأسعار المستقبلية.
ومن المتوقع أن يدعم التراجع في وتيرة التخزين، مقارنة بالتقديرات، أسعار الغاز في حال استمر الطلب على مستوياته المرتفعة أو في حال انخفض المعروض في الأسواق خلال الفترة المقبلة. هذا الوضع يعكس ديناميكية معقدة في سوق الطاقة العالمي.

