حافظ الدولار الأمريكي على استقراره اليوم الأربعاء، ليحوم قريبًا من أعلى مستوياته المسجلة خلال الشهر، وذلك بفضل جاذبيته كملاذ آمن لرؤوس الأموال في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق. يستعد المستثمرون حاليًا لنتائج اجتماعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، والتي من المتوقع أن تحدد الاتجاه المستقبلي لأسعار الفائدة.
اتسمت تحركات العملات بالهدوء النسبي في بداية الجلسات الآسيوية، حيث فضل المتعاملون اتخاذ موقف المتفرج بانتظار قرار لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية. تتجه التوقعات نحو احتمال رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، وهو ما يرجحه ما يقارب الثلث من التحليلات الاقتصادية.
أثرت قوة الدولار سلبًا على العملات الأخرى؛ فقد ظل اليورو عند أدنى مستوياته الشهرية بالقرب من 1.1386 دولار، بعد تراجعه بنسبة 0.3% منذ بداية الشهر الجاري. كما شهد الجنيه الإسترليني انخفاضًا طفيفًا بنسبة 0.06% ليصل إلى 1.3282 دولار، مقتربًا من أدنى نقطة له منذ السابع من يوليو. واستقر مؤشر الدولار عند 101.43 مقابل سلة من العملات الرئيسية، بينما ارتفع بشكل طفيف أمام الين الياباني مسجلاً 163.88، مما أبقى الضغط على العملة اليابانية التي لا تزال تتداول قرب أدنى مستوياتها في أربعة عقود.
على صعيد العملات الأخرى، لم يطرأ تغيير كبير على الدولار الأسترالي، حيث استقر عند 0.6973 دولار أمريكي، بانتظار صدور بيانات التضخم المحلية. وفي المقابل، تراجع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.09% ليسجل 0.5782 دولار أمريكي.

