أعرب حزب الأصالة والمعاصرة عن تقديره العميق للدعوة الملكية السامية التي حثت على اعتماد خطاب الثقة والتفاؤل، ونبذ لغة اليأس والإحباط، معتبراً ذلك مدخلاً أساسياً لمواجهة التحديات المصيرية التي تمر بها مسيرة التنمية في البلاد. وأكد الحزب، المعروف بـ”الجرار”، في بيان صدر في أعقاب خطاب العرش، التزامه الراسخ بالمضي قدماً في الانخراط الوطني القوي والمسؤول خلف القيادة الملكية، مشدداً على وعيه الكامل بمتطلبات المرحلة الراهنة.
وثمّن حزب الأصالة والمعاصرة الإنجازات المحققة في مختلف القطاعات الحيوية، ومنها الفلاحة والطاقة والصناعة والسياحة والمالية، بالإضافة إلى تعزيز السيادة الغذائية والدوائية للمغرب. وأشار الحزب إلى أن هذه المنجزات جاءت بفضل الإرادة الملكية السامية، التي لا تهدف فقط إلى تطوير البلاد، بل تسعى أيضاً لخدمة الشعب وضمان حياة كريمة وحرة لجميع المواطنين.
كما أشاد الحزب بدور الملك في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار السياسي الذي ينعم به المغرب، وفي كفاءة عمل مؤسسات الدولة وتناغمها، مما يعزز قدرة الدولة على تحقيق المزيد من الإنجازات والتغلب على التحديات المستقبلية. وعبر “الجرار” عن تقديره لتأكيد الملك على ضرورة معالجة الفوارق المجالية عبر تفعيل برامج التنمية الترابية المندمجة، وحث القطاع المالي الوطني على الانخراط بجدية في هذه الأوراش الهامة.
واعتبر الحزب تصريح الملك بأن التطور الحالي هو نتاج سنوات من التراكمات الإيجابية التي بُنيت على التوجيهات الاستراتيجية والاختيارات الملكية الحكيمة، دليلاً على بصيرة القيادة. وجدد حزب الأصالة والمعاصرة التأكيد على وعيه بالتحديات واستمراره في الانخراط الوطني القوي والمسؤول خلف الملك في المرحلة المقبلة، التي يأمل أن تشكل محطة جديدة في المسار التنموي، لتحصين المكاسب ومواصلة الإصلاحات.
وكان حزب الأصالة والمعاصرة قد تابع باهتمام بالغ الخطاب الملكي الذي ألقاه الملك محمد السادس يوم الأربعاء 29 يوليوز 2026، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش. وقد اعتبر الحزب الخطاب جامعاً للعديد من الرسائل الهامة، سواء على الصعيد الوطني بتسليطه الضوء على التقدم الذي يحرزه المغرب في سياق إقليمي ودولي مضطرب، أو على الصعيد الدولي بتأكيده على مكانة المغرب كفاعل موثوق ومحترم في الساحة الدولية، بينما لم يغفل الإشارة إلى التحديات التي تواجه مستقبل هذه الأمة العريقة.

