أكد مسؤولون روس رفيعو المستوى على الأهمية الكبيرة والعلاقات المتميزة التي تجمع بين روسيا والمغرب، مشيرين إلى طبيعتها الديناميكية والبناءة، والتي تقوم على حوار متواصل ومثمر. وفي سياق الاحتفال بعيد العرش، وصف نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر أليموف، التطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بالديناميكي والمتدرج، مما يعكس الشراكة القوية بين البلدين في مجالات متعددة.
وشدد أليموف على مستوى التنسيق العالي بين الرباط وموسكو داخل أروقة الأمم المتحدة، مبرزًا التعاون المشترك في قضايا جوهرية مثل صون السلم والأمن الدوليين، وتعزيز حقوق الإنسان، وتحقيق التنمية الاجتماعية، وحماية البيئة، مما يظهر توافق الرؤى والمصالح بين الجانبين.
من جانبه، أكد ألكسندر دفوينيخ، رئيس لجنة السياسة الفلاحية والغذائية بمجلس الاتحاد الروسي، على الفرص الهائلة التي تتيحها العلاقات المغربية الروسية في قطاعات حيوية كالفلاحة، والصيد البحري، والطاقة، وتكنولوجيا المعلومات، والتبادل التجاري. وأشار السيناتور الروسي، الذي يرأس مجموعة التعاون البرلماني مع المغرب، إلى أن زيارته الأخيرة للمملكة كشفت عن قوة علاقات الصداقة والرغبة المشتركة في توسيع نطاق الشراكة الثنائية.
وأضاف دفوينيخ أن هناك اهتمامًا متزايدًا من قبل مجتمعي الأعمال في البلدين لتنفيذ مشاريع استثمارية مشتركة، مستفيدين من التكامل الواضح بين الاقتصادين المغربي والروسي. وقد شهدت موسكو احتفالاً بعيد العرش بحضور واسع ضم شخصيات سياسية واقتصادية وثقافية ودينية، إضافة إلى أفراد من الجالية المغربية المقيمة في روسيا، مما يؤكد عمق الروابط بين الشعبين والبلدين.

