أعلنت جامعة كامبريدج يوم أمس، أنها ستجري مراجعة شاملة لإجراءات التعيين الخاصة بالمناصب الأكاديمية العليا، وذلك على خلفية الجدل الذي أثاره ملف الأستاذ جيسون أرداي. تأتي هذه الخطوة بعد استقالة أرداي من منصبه كأستاذ لعلم اجتماع التربية وزميل في كلية جيسوس، عقب اتهامات متزايدة بالانتحال العلمي في أطروحته للدكتوراه.
وأكدت الجامعة في بيانها أنها ستواصل التحقيق في ظروف تعيين أرداي وفترة عمله، مؤكدة أن النتائج سَتُستَثمر في تطوير آليات التعيين المستقبلية. وكان أرداي قد نفى تهم الانتحال، مشيرًا إلى أن استقالته كانت بهدف إنهاء “مرحلة صعبة”، ومشددًا على أن القرار لا يعني إقراره بالاتهامات الموجهة إليه. كما اعتبر أن “الحملة” ضده ذات دوافع عنصرية، في حين استغلت بعض الأوساط اليمينية هذه القضية لمهاجمة سياسات التنوع والشمول.
وقد كشفت صحيفة “التايمز” عن سلسلة من المقالات الاستقصائية التي تناولت الجوانب الأكاديمية والشخصية لأرداي، الذي اعترف بارتكاب “أخطاء” في عمله الأكاديمي، لكنه رأى أنه يُصوَّر ظلمًا كـ”محتال أكاديمي”. الجدير بالذكر أن اتهامات الانتحال بحقه ظهرت لأول مرة في يوليوز الماضي على يد الأكاديمي الأمريكي ناثان كوفناس.

