كشفت مصادر مطلعة لـ “مدار 21” أن حزب الأصالة والمعاصرة (البام) يعتزم الشروع في الإجراءات القانونية اللازمة لعزل رئيس مجلس مقاطعة يعقوب المنصور، فتاح العوني، من منصبه، وذلك على خلفية إعلانه الانضمام إلى حزب الاستقلال (الميزان).
ويستند هذا القرار إلى مقتضيات المادة 51 من القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات، التي تنص صراحة على تجريد أي عضو من عضويته في حال تخليه عن انتمائه الحزبي خلال فترة انتدابه، وهو ما يؤدي بالضرورة إلى فقده لرئاسة المجلس. وبناءً على طلب من حزب الأصالة والمعاصرة، فإن تفعيل هذا البند سيجعل العوني معزولاً من منصبه فور استكمال المسطرة القانونية.
وكان فتاح العوني قد فاز بمقعد في مجلس مقاطعة يعقوب المنصور خلال انتخابات عام 2021 تحت لواء حزب الأصالة والمعاصرة، ليتمكن بعدها من تولي رئاسة المقاطعة. إلا أنه أعلن قبل أسابيع عن انضمامه لحزب الاستقلال ودعمه لمرشحه في دائرة المحيط، وهو ما يضعه في موقف يتعارض مع القانون بصفته رئيساً لمجلس المقاطعة.

