صرح أكاديمي إسباني بارز لوكالة المغرب العربي للأنباء أمس، أن الخطاب الملكي يعكس رؤية شاملة للمنجزات التي حققتها المملكة، مؤكداً على الدينامية المتواصلة للتحديث التي أرست مكانة المغرب كفاعل إقليمي ودولي محوري.
وأضاف الأكاديمي أن الخطاب لم يكتفِ بإبراز الاعتزاز بالإنجازات بل تناول كذلك بمنتهى الشفافية التحديات القائمة، وهو ما يعزز ثقة المواطنين في المسار التنموي. كما أشار إلى أن جلالة الملك أكد على أن الاستحقاقات الانتخابية المرتقبة في شتنبر ستفتح آفاقاً جديدة لمواصلة الإصلاحات الهادفة لتحقيق تطلعات الشعب المغربي.
واختتم الأكاديمي الإسباني حديثه بالتشديد على أن خطاب العرش يمثل خارطة طريق واقعية وطموحة، تعبر عن إيمان راسخ بقدرة المغرب على تحقيق المزيد من التقدم والازدهار في كافة ربوع المملكة.

