كشفت إحصائيات حديثة عن ازدياد ملحوظ في معدلات العنف الأسري بالبرتغال خلال الربع الثاني من عام 2026، حيث تجاوز عدد الشكاوى المقدمة 7800 بلاغ، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 13.3% مقارنة بالفترة السابقة. هذه الأرقام الصادمة تأتي مصحوبة بوفاة سبعة أشخاص جراء هذه الجرائم خلال الأشهر الثلاثة الممتدة من أبريل إلى يونيو.
وفقاً للبيانات الصادرة عن لجنة المواطنة والمساواة بين الجنسين، بلغت حصيلة الشكاوى التي تلقتها الشرطة والحرس الوطني 7871 حالة عنف منزلي في الفترة المذكورة. ويُعد هذا الرقم زيادة واضحة عن الربع الأول من العام الحالي، الذي شهد 6949 حالة، كما أنه يتجاوز بنحو 2% الحصيلة المسجلة في الفترة ذاتها من العام الماضي، والتي بلغت 7718 حالة.
وأسفرت جرائم العنف الأسري عن سقوط سبعة ضحايا خلال الربع الثاني من عام 2026، من بينهم خمس نساء وطفل ورجل واحد، مما يرفع العدد الإجمالي للضحايا خلال النصف الأول من العام إلى 13 قتيلاً. وفي سياق متصل، تشير الإحصائيات إلى وجود 1643 سجيناً في المؤسسات الإصلاحية البرتغالية بسبب قضايا العنف الأسري، منهم 415 رهن الاعتقال الاحتياطي و1228 يقضون عقوبات نهائية، مسجلين بذلك زيادة قدرها 12.4% مقارنة بالعام الماضي.
في المقابل، أولت السلطات البرتغالية اهتماماً خاصاً لحماية الضحايا، حيث أظهرت بيانات اللجنة أن 6522 شخصاً استفادوا من نظام المساعدة عن بعد، كما استقبلت الشبكة الوطنية لدعم ضحايا العنف الأسري 1390 شخصاً، من بينهم 681 امرأة و688 طفلاً و21 رجلاً، وذلك خلال الربع الثاني من عام 2026.

