أكد رئيس معهد السياسات العالمية بواشنطن، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أمس، أن الخطاب الملكي السامي بمناسبة عيد العرش، سلط الضوء بوضوح على الاستقرار السياسي والمؤسساتي للمملكة كونه “مكسبًا استراتيجيًا رئيسيًا”. ويأتي هذا في ظل بيئة إقليمية ودولية تتسم بالعديد من الاضطرابات والتوترات، مما يجعل هذا الاستقرار قيمة عليا للمغرب.
وأوضح الخبير الأمريكي، وهو أستاذ في العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة باي أتلانتيك بواشنطن، أن هذا الاستقرار يشكل “مكسبًا وطنيًا جوهريًا” في الوقت الراهن. ويساهم هذا الوضع في ترسيخ مكانة المغرب كـ”ملاذ للسكينة والسلام والحكمة” في المنطقة.
وأضاف رئيس المعهد أن المغرب، بفضل الرؤية الحكيمة لجلالة الملك، تمكن من تهيئة مناخ أعمال جاذب وفعال. وقد أثمر ذلك في تموقع المملكة كوجهة مفضلة ومحورية للاستثمارات الأجنبية المباشرة.
وفي السياق ذاته، نوه الخبير بالتقدم الاقتصادي الملحوظ الذي حققته المملكة. وأشار بشكل خاص إلى الأداء المتميز في قطاعات استراتيجية مثل صناعة السيارات والطيران، بالإضافة إلى التطور الكبير في البنى التحتية، وقطاع السياحة، ومشاريع الطاقة المتجددة، والصناعات التحويلية التي تعزز الاقتصاد الوطني.

