شارك البابا، أمس، رؤيته الفريدة حول الحياة مشبهاً إياها بكرة القدم، مؤكداً على أهمية العمل الجماعي وروح الفريق. جاءت تصريحاته خلال فعالية أقيمت في برشلونة، حيث أشار إلى أن الحياة ليست سباقاً فردياً ولا ينبغي أن تُعاش بمعزل عن الآخرين، بل هي لعبة جماعية تتطلب التمرير والتعاون لتحقيق الفوز.
وأوضح قداسته أن النجم الفردي، إذا لم يمرر الكرة، فإنه قد يحرم فريقه من إمكانيات النجاح. هذه الفلسفة المستوحاة من اللعبة الشعبية، طرحها رداً على سؤال طفل في السادسة من عمره عن حبه لكرة القدم. يذكر أن البابا، البالغ من العمر سبعين عامًا، يفضل رياضة التنس التي يمارسها بانتظام، لكنه يبدي إعجابه بكرة القدم.
واستحضر البابا ذكرياته القديمة عندما كان يشارك في مباريات كرة القدم مع طلاب الإكليريكية خلال فترة إقامته في البيرو، حيث كان يلعب في مركز الدفاع مشيراً إلى أنه لم يكن هدافاً بارعاً. وأفاد أيضاً خلال رحلته المتجهة إلى إسبانيا، أنه سيدعم منتخب بلاده في كأس العالم التي ستنطلق يوم الخميس، رغم اعترافه بأنه لن يتمكن من متابعة جميع المباريات.
وتستضيف الولايات المتحدة البطولة العالمية المنتظرة، بالاشتراك مع المكسيك وكندا، وتنطلق المنافسات الأولية في مكسيكو يوم الخميس، بينما تقام المباراة النهائية في 19 يوليوز.

