أعلنت القيادة الجنوبية للقوات المسلحة الأمريكية (ساوثكوم) أن وحداتها البحرية قامت بإغراق سفينة يشتبه في تورطها بتهريب المخدرات قبالة سواحل الإكوادور، ضمن عملية مشتركة مع الحكومة الإكوادورية. جاء هذا الإجراء بعد تأمين السفينة والقبض على طاقمها، حيث تم إغراقها مع قوارب الدعم التابعة لها، وفقًا لما ذكرته القيادة عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سينتكوم) أن معلومات استخباراتية دقيقة أشارت إلى أن هذه السفينة كانت تقدم دعماً لوجستياً لمنظمة “لوس تشونيروس” الإرهابية، المعروفة بأنشطتها المرتبطة بتجارة المخدرات. وقد تم تسليم أفراد الطاقم المعتقلين إلى السلطات الإكوادورية لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة. وتعتبر هذه العملية الرابعة من نوعها في الأيام الأخيرة، حيث سبق وأن تم إغراق قاربين آخرين تابعين لنفس العصابة، والتي ترتبط بكارتل “سينالوا” المكسيكي.
تأتي هذه العمليات ضمن جهود مكافحة تهريب المخدرات المكثفة التي تقودها الولايات المتحدة، خصوصاً بعد إطلاق حملة جوية تستهدف قوارب التهريب في الكاريبي وشرق المحيط الهادئ قبل عام، والتي أسفرت عن سقوط أكثر من 200 قتيل. ويرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده تخوض “نزاعاً مسلحاً” ضد كارتيلات المخدرات، التي تم تصنيفها كمنظمات إرهابية وفقاً لمذكرة أرسلها إلى الكونغرس.
وفي السياق ذاته، يواصل الرئيس الإكوادوري دانييل نوبوا حملته الصارمة ضد تجارة المخدرات، بدعم عسكري فعال من الولايات المتحدة، وانضمام بلاده إلى تحالف “درع الأمريكتين” لمكافحة المخدرات، الذي تقوده إدارة الرئيس ترامب.

