أعرب حزب التقدم والاشتراكية اليوم عن تخوفه العميق من الممارسات التي قد توحي بأن نتائج الانتخابات التشريعية المرتقبة محسومة سلفاً، مشدداً على أن مثل هذه الإيحاءات تمثل تهديداً جوهرياً للمسار الديمقراطي في البلاد، وتقوض ثقة المواطنين في المؤسسات الانتخابية، ومن شأنها أن تقلل من مستويات المشاركة السياسية. وأكد الحزب في بلاغ صادر عن مكتبه السياسي، الحاجة إلى توفير مناخ انتخابي إيجابي تتوفر فيه جميع المقومات التي تضمن نزاهة العملية، داعياً إلى إطلاق مبادرات فعلية تعزز الثقة في المسلسل الانتخابي وتساهم في رفع نسبة الإقبال على التصويت.
وشدد المكتب السياسي للحزب على أن الاستحقاقات التشريعية المقبلة يجب أن تكون أساساً راسخاً في بناء الديمقراطية والمؤسسات، مؤكداً ضرورة الابتعاد كلياً عن أساليب استخدام المال والفساد التي طغت على انتخابات عام 2021. وأوضح الحزب أن المساس بحرمة الاقتراع ومصداقية العملية الانتخابية أمر غير مقبول، وأن العملية الانتخابية ينبغي أن تظل ميداناً للتنافس الشريف المبني على البرامج والأفكار والحلول، ما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.
كما تطرق الحزب إلى مناسبة عيد العرش، معتبراً إياها مناسبة وطنية عظيمة تحمل دلالات رمزية عميقة، ورفع تهانيه للملك محمد السادس وأفراد الأسرة الملكية والشعب المغربي قاطبة. وعلى الصعيد الدولي، تناول الحزب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن حالة اللاحرب واللاسلم بين الولايات المتحدة وإيران تزيد من احتمالات التصعيد العسكري، مجدداً دعوته للتوصل إلى حل سلمي يحقق الأمن الإقليمي وفقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. كما أعرب الحزب عن قلقه إزاء الأوضاع الإنسانية للفلسطينيين، مؤكداً أن تحقيق سلام دائم في المنطقة مرتبط بحصولهم على حقوقهم الوطنية المشروعة، وباحترام سيادة لبنان.
وعلى صعيد التنظيم الداخلي، أعلن المكتب السياسي استكمال تحضيراته للانتخابات التشريعية، حيث نوقشت التزكيات الخاصة بالدوائر المحلية، وتمت المصادقة على تسعة ترشيحات للدوائر الجهوية المخصصة للنساء، مع إرجاء البت في ثلاثة ترشيحات أخرى. وثمن الحزب الأنشطة التنظيمية والتكوينية التي نظمها في مختلف الأقاليم.

