أكد السفير الأمريكي بالمغرب، خلال احتفال باليوم الوطني لبلاده في موقع شالة الأثري، أن المملكة المغربية تُعَدُّ الحليف الأقوى والأكثر موثوقية للولايات المتحدة في المنطقة. وشدد الدبلوماسي على أن الشراكة بين البلدين، التي تمتد لقرنين ونصف، أصبحت اليوم أصلب من أي وقت مضى، مؤكداً عمق هذه العلاقة التاريخية التي انطلقت باعتراف المغرب باستقلال الولايات المتحدة كأول دولة في العالم.
وأوضح السفير أن الدعم الأمريكي لم يتزعزع، خصوصاً فيما يتعلق بمقترح الحكم الذاتي المغربي للصحراء، والذي يعتبره الرئيس ترامب الحل العادل والوحيد للنزاع. كما لفت إلى الفرص الاقتصادية الواعدة في الأقاليم الجنوبية، مشيراً إلى اهتمام الشركات الأمريكية بالاستثمار والابتكار هناك، مما يسهم في خلق فرص عمل ونقل التكنولوجيا وفتح أسواق جديدة.
واحتفالاً بالذكرى 250 لاستقلال الولايات المتحدة، نوّه السفير بالشراكة المتجذرة في التاريخ، والتي تسودها الثقة وتتجه بنجاح نحو المستقبل. وأشار إلى مشاريع ملموسة تعزز هذه العلاقات، مثل افتتاح المقر الجديد للقنصلية الأمريكية بالدار البيضاء، والتنظيم المشترك للمناورات العسكرية “الأسد الإفريقي”. وتظل المفوضية الأمريكية بطنجة، وهي أقدم ممتلكات دبلوماسية أمريكية عالمياً، رمزاً لصداقة تتجاوز عمر الدستور الأمريكي نفسه.
واختتم السفير تصريحاته بالتأكيد على أن المغرب والولايات المتحدة سيظلان دائماً أصدقاء وحلفاء وشركاء، في إطار رؤية ملكية متبصرة جعلت من المغرب دعامة للاستقرار الإقليمي.

