صعّد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، من لهجته تجاه قرار قضائي يقضي بوقف مشروع إنشاء قاعة احتفالات كبرى داخل البيت الأبيض، واصفًا القرار بأنه “ضربة خطيرة” للمصالح الأمنية القومية للولايات المتحدة. وأكد ترامب عزمه على مواصلة النضال القانوني من خلال اللجوء إلى المحكمة العليا لقلب هذا الحكم.
جاء هذا التطور بعد إصدار حكم قضائي يعرقل استكمال المشروع، الذي يعتبره ترامب حيويًا للأمن القومي، لا سيما بعد إنفاق مبالغ كبيرة والتقدم في مراحل تنفيذه. وعبر ترامب عن استيائه الشديد من القرار عبر منصات التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن وقف المشروع يمثل “عارًا وطنيًا”، محذرًا من تبعاته السلبية على الجوانب الأمنية المحيطة بالمقر الرئاسي.
يتضمن المشروع المثير للجدل مكونات أمنية حيوية، منها إنشاء منشآت محصنة تحت الأرض، تضم ملجأ عسكريًا وبنية تحتية متطورة لتعزيز إجراءات الحماية حول البيت الأبيض. ويرى ترامب أن هذه العناصر تجعل المشروع جزءًا لا يتجزأ من اعتبارات الأمن القومي، وهو ما يدفع به في اعتراضه على قرار المحكمة بوقف البناء.
بإعلانه اللجوء إلى المحكمة العليا، يفتح ترامب فصلاً جديدًا في المواجهة القانونية بين الإدارة الأمريكية والقضاء، حول صلاحيات الرئيس في تنفيذ المشاريع داخل المجمع الرئاسي. ويأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه المشروع نقاشًا واسعًا بشأن التغييرات المقترحة على منشآت البيت الأبيض، في ظل إصرار ترامب على المضي قدمًا في خطته رغم العقبات القضائية.

