صعّد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترمب، لهجته تجاه إيران، مهدداً باتخاذ إجراءات صارمة إذا استمرت طهران في المماطلة بالمفاوضات الرامية إلى التوصل لاتفاق مؤقت. وتأتي هذه التهديدات في ظل استمرار حدة التوترات الأمنية والهجمات المتبادلة التي تضغط على الهدنة الهشة القائمة منذ حوالي شهرين.
وأكد ترمب في منشور على منصته الاجتماعية أن طهران أضاعت فرصة سانحة للتوصل إلى اتفاق كان سيخدم مصالحها، مشدداً على أنها “ستدفع الثمن” نتيجة لتعثر المفاوضات. هذه التصريحات زادت من المخاوف بشأن استقرار المنطقة، ما أثر بشكل مباشر على الأسواق العالمية، حيث ارتفعت أسعار النفط، وتجاوز سعر خام برنت 92 دولاراً للبرميل، وسط شكوك متزايدة حول إمكانية تأمين استقرار الملاحة في مضيق هرمز.
في المقابل، أشارت تقارير إعلامية أمريكية إلى أن قنوات الاتصال الدبلوماسي بين واشنطن وطهران لا تزال مفتوحة، مع استمرار الإدارة الأمريكية في تطبيق سياسة “أقصى الضغوط” لدفع إيران نحو اتفاق جديد. وفي السياق ذاته، أفادت تقارير إيرانية بوصول وفد قطري إلى طهران لبحث سبل تعزيز المسار الدبلوماسي وإنهاء التوترات، بينما يترقب المجتمع الدولي والأسواق نتائج المفاوضات وتأثيراتها المحتملة على أمن المنطقة وأسعار الطاقة العالمية.

