أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم اليوم عن تعيين روبرتو مانشيني مدرباً جديداً للمنتخب الوطني، في خطوة مفاجئة أعادت المدرب المخضرم إلى سدة القيادة الفنية للآزوري. يأتي هذا القرار بعد أيام شهدت صراعات إدارية وتغييرات على مستوى القيادات داخل الاتحاد، وبعد إعلان أندريا بيرلو انسحابه من سباق الترشح للمنصب.
صرح رئيس الاتحاد، جوفاني مالاغو، بأن مانشيني، البالغ من العمر 61 عامًا، هو الشخص الأنسب لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أنه سيعقد مؤتمراً صحفياً الأربعاء لتقديم المدرب الجديد رسمياً. وتتمثل المهمة الرئيسية لمانشيني في إعادة تأهيل المنتخب الإيطالي الذي غاب عن النسخ الثلاث الأخيرة من نهائيات كأس العالم، وهو تحدٍ كبير بالنظر إلى تاريخه السابق مع الفريق.
جدير بالذكر أن مانشيني سبق له تدريب منتخب إيطاليا في الفترة ما بين 2018 و2023، وقاده حينها للفوز بلقب كأس أوروبا 2020، قبل أن يقدم استقالته بشكل مفاجئ في صيف 2023. جاءت الاستقالة حينها بدافع الانتقال إلى تدريب أحد الأندية السعودية، في توقيت حرج كان فيه المنتخب الإيطالي يواجه صعوبات في التصفيات المؤهلة لكأس أوروبا 2024.
وتتزامن عودة مانشيني مع استقالة باولو مالديني من منصبه كمدير فني للاتحاد، بالإضافة إلى مستشاره البرازيلي ليوناردو. هذه الاستقالات جاءت على خلفية خلافات حول اختيار المدرب الجديد، حيث كان مالديني يفضل تعيين تياغو موتا أو أندريا بيرلو، ويعارض بشدة عودة مانشيني أو تعيين أنطونيو كونتي.
في سياق متصل، أعلن الاتحاد الإيطالي أيضاً عن تعيين كلاوديو رانييري مديراً فنياً جديداً، ليخلف باولو مالديني. ويأتي هذا التعيين في محاولة لتهدئة الأوضاع وإعادة الاستقرار إلى الهيكل الإداري والفني للكرة الإيطالية بعد فترة من التوترات.

