اهتزت مدينة سان دييغو الأمريكية، صباح اليوم، على وقع حادثة إطلاق نار داخل مركز إسلامي، أسفرت عن مقتل شخص واحد على الأقل. وقد أعلنت السلطات الأمنية عن انتشار مكثف لقوات الشرطة في المنطقة المحيطة بالمسجد، فيما لا تزال ملابسات الهجوم وهوية المهاجمين غامضة.
أكد السيد أحمد شبيك، رئيس المركز الإسلامي الذي شهد الواقعة، في تصريح صحفي، أن الحادث أودى بحياة حارس أمن يعمل بالمسجد. وتشير التقارير الإعلامية إلى أن الشرطة لم تكشف بعد ما إذا كان المهاجم قد تم اعتقاله أو تصفيته، في ظل تكتم شديد على مجريات التحقيق.
وأظهرت لقطات جوية بثتها العديد من القنوات التلفزيونية الأمريكية، حجم الانتشار الأمني الكبير في محيط المسجد الواقع في حي سكني يبعد حوالي 14 كيلومتراً شمال وسط مدينة سان دييغو. وقد دعا عمدة المدينة، السيد تود غلوريا، السكان إلى تجنب الاقتراب من المنطقة المستهدفة.
وعلى الصعيد الرسمي، أعلن حاكم ولاية كاليفورنيا، السيد غافين نيوسوم، عبر منصات التواصل الاجتماعي، أنه يتابع باهتمام بالغ التطورات المتعلقة بهذا الهجوم الأليم، مؤكداً تلقيه إحاطات مستمرة حول الوضع.

