أعلن النجم البرازيلي نيمار، أمس الأربعاء، انتهاء مسيرته الدولية مع منتخب بلاده، مؤكداً أنه لم يعد يرغب في تمثيل السامبا. جاء هذا التصريح عقب فوز ناديه سانتوس على فريق جامعة سنترال الفنزويلي بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين في إطار منافسات كوبا سود أميركانا. وقد أعرب نيمار عن سعادته بالفترة التي قضاها مع المنتخب الوطني، مشيراً إلى أنه صنع تاريخاً وقدم كل ما لديه، لكنه حالياً يشعر بعدم الرغبة في مواصلة المشوار الدولي.
التحق الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي بتشكيلة كأس العالم الأخيرة بعد غياب دام ثلاث سنوات عن المباريات الدولية، ولم يشارك سوى في 37 دقيقة خلال مباراتين في البطولة. ورغم تسجيله لهدف وحيد من ركلة جزاء، لم يكن ذلك كافياً لتجنب إقصاء البرازيل المبكر من دور الستة عشر بعد الهزيمة أمام النرويج بهدفين لهدف. وأعلن نيمار بشكل قاطع أن مسيرته الدولية “تنتهي هنا”.
يذكر أن نيمار، البالغ من العمر 34 عاماً، لا يزال مرتبطاً بعقد مع نادي سانتوس حتى نهاية العام، حيث يواجه النادي صراعاً لتفادي الهبوط. وقد سجل اللاعب هدفين في أول مباراة له بعد عودته، ورد على منتقديه باحتفال ساخر بعد التسجيل. واحتفل نجم برشلونة السابق بحركة توزيع أوراق اللعب، وذلك رداً على الانتقادات التي طالته لمشاركته في بطولة بوكر في الوقت الذي كان فيه زملاؤه يخوضون مباراة في كوبا سود أميركانا بفنزويلا.

