استعادت شركة آبل مكانتها كالشركة الأعلى قيمة سوقية في العالم، متجاوزةً بذلك منافستها إنفيديا، في تحول يعكس إعادة تقييم المستثمرين لاستراتيجيات الإنفاق في قطاع الذكاء الاصطناعي.
أتى هذا الصعود لعملاق التكنولوجيا الأمريكي مدفوعاً بثقة المستثمرين في سياستها الحذرة تجاه الاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مقابل خطط الإنفاق الضخمة التي تبنتها شركات تقنية أخرى لتوسيع قدراتها الحاسوبية ومراكز البيانات.
وخلال جلسة تداول أمس، شهد سهم آبل ارتفاعاً بنسبة 1.83% ليصل إلى 339.12 دولار، مما رفع القيمة السوقية للشركة إلى ما يقارب 4.98 تريليون دولار، واقترابها من عتبة الخمسة تريليونات دولار.
في المقابل، تراجع سهم إنفيديا بنسبة 5% ليبلغ 196.53 دولار، مما أدى إلى انخفاض قيمتها السوقية إلى نحو 4.759 تريليون دولار، لتفقد بذلك مركزها الأول لصالح آبل. يعكس هذا التحول الجدل المستمر حول الجدوى الاقتصادية للاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي، خاصة مع تزايد تكاليف بناء وتطوير مراكز البيانات.

