قدم الأستاذ الجامعي أرده، الذي كان محط أنظار الإعلام بعد تعيينه عام 2023 كأصغر أستاذ أسود في جامعة كامبريدج، استقالته اليوم في خضم اتهامات بالانتحال العلمي. يواجه أرده ادعاءات بنسخ أجزاء من أطروحة الدكتوراه الخاصة به من أعمال أكاديمية أخرى، إضافة إلى تساؤلات حول مدى صحة بعض الإنجازات التي ينسبها لنفسه في مسيرته الأكاديمية.
صرح أرده، عبر رسالة نشرها على الإنترنت، بأن قرار الاستقالة كان “الحل الوحيد” لإنهاء “فترة عصيبة”، مشدداً في الوقت ذاته على أن استقالته لا تعني إقراراً منه بصحة الاتهامات الموجهة إليه. جاءت هذه الخطوة بعد ساعات قليلة من إعلان جامعة كامبريدج عن فتح تحقيق جديد بشأن “معلومات مستجدة تتعلق بمؤهلات الأستاذ أرده الأكاديمية ومناصبه الفخرية”.
وكانت الجامعة قد دافعت بقوة عن الأستاذ أرده في شهر يونيو الماضي، واصفة الانتقادات الموجهة إليه بأنها “حملة مغرضة تهدف إلى النيل من سمعته”. وأكدت الجامعة حينها أن مزاعم الانتحال المتعلقة بأطروحته ومنشوراته العلمية قد تم التحقيق فيها مسبقًا وتم دحضها. وفي مقابلة صحفية يوم السبت، أقر أرده بارتكابه “أخطاء أكاديمية”، لكنه نفى بشدة أن يكون “كاذبًا أو محتالًا أكاديميًا”، موجهًا اتهامات للعنصريين بالسعي لإزاحته من منصبه.

