أعلن وزير الصحة الفنزويلي، كارلوس ألفارادو، اليوم أن عدد الوفيات جراء الزلزال المزدوج الذي ضرب البلاد ارتفع إلى 235 قتيلاً، بينما وصل عدد الجرحى إلى أكثر من 4300 شخص. وقد أكد الوزير أن ولاية لاغوايرا كانت الأكثر تضرراً من هذه الكارثة الطبيعية.
ألفارادو طمأن المواطنين بتوفر مخزون كافٍ من الأدوية والمستلزمات الطبية، مشيراً إلى إعادة توجيه الشبكة اللوجستية بالكامل لدعم ولاية لاغوايرا والعاصمة كاراكاس في إدارة تدفق المصابين. كما دعا المواطنين إلى عدم التوجه للمستشفيات إلا في حالات الضرورة القصوى لتخفيف الضغط على المرافق الصحية، مؤكداً بدء إنشاء مستشفيات ميدانية لاستيعاب الأعداد الكبيرة من المصابين بهدف تخفيف العبء عن المستشفيات الرئيسية وتخصيص غرف العمليات ووحدات العناية المركزة للحالات الحرجة.
وجه الوزير نداءً عاجلاً لجميع الكوادر الصحية من أطباء وممرضين وطلبة طب للالتحاق بأقرب مركز صحي والمساهمة في تقديم الرعاية الطبية للمتضررين. في سياق متصل، كشفت قناة VTV الحكومية عن زيارة الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز ووزير الداخلية ديوسدادو كابيو ورئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز لولاية لاغوايرا لتفقد الوضع ميدانياً.
خورخي رودريغيز، عقب الزيارة التفقدية، أكد أن السلطات الفنزويلية طلبت مساعدات دولية عاجلة، مشيراً إلى أن فرق البحث والإنقاذ الأولية من جمهورية الدومينيكان على وشك الوصول، ومن المنتظر أن تلحق بها فرق أخرى من دول متعددة خلال الساعات القادمة. وتأتي هذه التطورات بعدما أعلنت السلطات الفنزويلية أمس عن وفاة 188 شخصاً كحصيلة أولية للزلزال المزدوج.
يُذكر أن المركز الأمريكي للمسح الجيولوجي كان قد أفاد مساء الأربعاء بوقوع زلزالين متتاليين في فنزويلا بفاصل 39 ثانية، حيث بلغت قوة الأول 7.2 درجات والثاني 7.5 درجات. وقد تسببت الهزتان في انهيار العديد من المباني في العاصمة كاراكاس وعدة ولايات أخرى مثل ميراندا، لاغوايرا، أراغوا، كارابوبو، وفالكون، مخلفة دماراً واسعاً خسائر بشرية ومادية كبيرة.

