كشف الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، اليوم الثلاثاء، عن تفاصيل لقائه الذي دام سبع ساعات مع المرشد الأعلى، مجتبى خامنئي، واصفًا الاجتماع بأنه كان “إيجابيًا للغاية”. وتناول اللقاء، الذي يأتي بعد فترة من عدم ظهور المرشد الأعلى علنًا منذ توليه منصبه، نقاشًا معمقًا حول القضايا الجوهرية التي تواجه الجمهورية الإسلامية.
وأوضح بزشكيان أن المحادثات تركزت بشكل أساسي على تحديات العقوبات الاقتصادية، وسبل تعزيز الصمود الوطني، بالإضافة إلى أهمية الوحدة الداخلية في مواجهة التحديات الخارجية. وأكد الرئيس الإيراني أن جميع الأجهزة الحكومية تعمل بجد لإيجاد حلول مستدامة للمشكلات القائمة.
كما أشار بزشكيان إلى توصيات المرشد الأعلى بضرورة الحفاظ على التماسك والتآزر بين جميع الأطراف والقوى داخل البلاد، محذرًا من أن “الأعداء يركزون جهودهم حاليًا على بث الفرقة والانقسام”. وأضاف الرئيس الإيراني أن الحكومة ملتزمة بفتح آفاق جديدة لتجاوز الحصار والعقبات، مؤكدًا على استمرار تنفيذ خططها لتخفيف الأعباء الاقتصادية وتنويع المبادرات الاقتصادية والسياسية.
يُذكر أن مكتب المرشد الأعلى كان قد أعلن أمس الاثنين عن عقد هذا الاجتماع، مشيرًا إلى أنه تناول الأوضاع الراهنة في ظل ما وصف بـ “الحرب المفروضة الثالثة” وسبل تعزيز التعاون الاقتصادي مع الأطراف الدولية.

