كشف الناخب الوطني وليد الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي عقدها بمركز محمد السادس لكرة القدم، عن المعايير التي اعتمدها في تحديد القائمة النهائية للاعبين الذين سيمثلون المغرب في نهائيات كأس العالم 2026. وأكد الركراكي أن الأداء الفردي لكل لاعب كان المعيار الأساسي والحاسم في الاختيار، سواء ما قدموه مع أنديتهم طوال الموسم الكروي المنصرم، أو خلال المعسكرات الإعدادية للمنتخب الوطني، بما في ذلك المعسكر الأخير الذي شارك فيه 28 لاعباً قبل الإعلان عن اللائحة.
وشدد الناخب الوطني على أن القائمة النهائية لـ”أسود الأطلس” ضمت أسماء شابة واعدة، سواء من الذين شاركوا في مونديال الشيلي للشباب، أو من الذين برزوا بمستويات مميزة مع فرقهم. وأوضح الركراكي أنه لا يعتمد عامل السن كمعيار رئيسي، بل يركز على منح الفرصة للاعبين القادرين على تقديم الإضافة الفنية والبدنية وتأكيد جدارتهم بتمثيل المنتخب الوطني بأبهى صورة.
وأشار المتوج بكأس العالم لأقل من 20 سنة في الشيلي عام 2025 إلى أن عملية اختيار اللاعبين خضعت لتقييم دقيق وشامل، ارتكز على جاهزية كل لاعب من الناحيتين التقنية والبدنية، مع التأكيد على تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص وعدم تفضيل أي لاعب على آخر بناءً على إنجازات سابقة، مثل التتويج بلقب كأس العالم للشباب.
وتجدر الإشارة إلى أن اللائحة النهائية شهدت غياب عدد من الأسماء التي كانت متوقعة، أبرزها عثمان معما، جناح فريق واتفورد الإنجليزي وأفضل لاعب في مونديال الشيلي، والذي كان من المرشحين البارزين للانضمام إلى التشكيلة. كما غاب أيضا ياسر الزبيري، لاعب رين الفرنسي وهداف مونديال الشباب بخمسة أهداف، والذي تراجع مستواه بشكل ملحوظ بعد انتقاله إلى الدوري الفرنسي.

